-
الانتخابات بطبيعتها ساحة للتنافس، لكن أحيانًا التنافس الفردي لا يكفي لضمان الفوز أو تحقيق التأثير المطلوب، ومن هنا يظهر مفهوم التحالفات الانتخابية. وهي اتفاق بين أكثر من حزب سياسي أو بين أحزاب ومستقلين، بهدف التنسيق المشترك خلال الانتخابات، سواء عبر القوائم أو عبر دعم مرشحين محددين.
-
منذ إقرار الكوتة كآلية لضمان وصول المرأة إلى البرلمان المصري، ارتفعت نسب التمثيل بشكل ملحوظ، ووصلت في الدورة الأخيرة إلى نحو 27% من إجمالي الأعضاء. هذا الرقم يعد إنجازًا قياسيًا مقارنة بما قبل عام 2010، حيث لم تتجاوز نسب مشاركة المرأة 2% فقط. ومع ذلك، يبقى السؤال الأهم: هل هذه النسبة تعكس وجودًا سياسيًا مؤثرًا للمرأة، أم أنها مجرد استيفاء شكلي لنصوص دستورية وتشريعية؟!
-
منذ أن ألقى أبراهام لينكولن خطابَه الشهير في جيتيسبيرج عام 1863 أمام جمهورٍ لا يتجاوز خمسة عشر ألف متفرّج، ظلّ المؤتمر الجماهيري رمزاً للحياة السياسية. غير أن موجة التحول الرقمي المتسارعة، وآخرها ظهور أدوات الذكاء الاصطناعي، طرحت سؤالاً مركزياً: هل ما زالت المنصّة الخشبية أفضل من الشاشة الزجاجية؟ السؤال لا يقتصر على «أيهما أرخص؟» بل يمتد إلى «أيهما يؤثّر أكثر؟» و«أيهما يحمي الديمقراطية؟».
-
عندما نتحدث عن الشائعات والأخبار الكاذبة في الانتخابات، يذهب ذهن الكثيرين مباشرة إلى "الأيادي الخارجية" أو "المتربصين بالعملية الديمقراطية". لكن الواقع يثبت أن أخطر الإشاعات لا تأتي من خارج المشهد الانتخابي، بل من داخله؛ من المرشحين أنفسهم أو من الأحزاب التي يُفترض أن تكون حامية للتجربة.
-
أثار القبض على البلوجر الشهيرة "شهيرة" حالة من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد توجيه اتهامات تتعلق بتقديم محتوى يضر بالقيم الاجتماعية، إلى جانب شبهات غسيل الأموال.
-
حين نتحدث عن محو الأمية، يتبادر إلى الأذهان فورًا مفهوما القراءة والكتابة، وكأن الجهل لا يتجلى إلا في العجز عن فك الحروف. غير أن العالم الحديث، بتعقيداته السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فرض مفاهيم جديدة للأمية، في مقدمتها الأمية السياسية، وهي أكثر خطورة في بعض الأحيان من أمية القراءة والكتابة، لأنها ترتبط ارتباطًا مباشرًا بوعي الإنسان بدوره في المجتمع، وفهمه لطبيعة القوى التي تحكم حياته.
-
في العصر الرقمي، تغيّر شكل الحملات الانتخابية جذريًا. لم تعد تعتمد فقط على الجولات الميدانية واللافتات الدعائية، بل أصبحت تقوم على الخوارزميات وتحليل البيانات. وأضحى الذكاء الاصطناعي (AI) من أهم أدوات مراقبة وتوجيه سلوك الناخبين. لكن الأخطر من ذلك هو دخول الذكاء الاصطناعي على خط الحملات المضادة، التي لا تهدف فقط إلى كسب الناخب، بل إلى تقويض خصمه وتشويه خياراته.
-
في العِقدين الأخيرين، شهدت مصر تحولًا غير مسبوق في أدوات العمل السياسي، وعلى رأسها الحملات الانتخابية، حيث أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي لاعبًا رئيسًا - إن لم تكن اللاعب الأهم - في تشكيل الرأي العام، والتأثير في اختيارات الناخبين.
-
في السنوات الأخيرة، شهدت مصر تحولات بارزة في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، أو كما يُطلق عليهم "ذوو الهمم"؛ في محاولة لتصحيح إرث طويل من التهميش الاجتماعي، والسياسي.
-
في ظل التحولات الكبيرة التي يشهدها المشهد السياسي، والاجتماعي، يبرز سؤالٌ مُلِحٌّ: «هل يهتم الجيل الجديد، وخصوصًا رواد "التيك توك"، و"السوشيال ميديا"، بالمشاركة في الانتخابات؟! ولماذا يفضِّل بعضهم التعبير عن مواقفه بالاعتراض على المنصات الرقمية، بدلًا من ممارسة حقوقه عبر صناديق الاقتراع؟!"