-
قدم منتخب مصر مباراة تليق باسم الوطن، ووقف أمام أحد أقوى منتخبات العالم بندية وشجاعة وروح قتالية أشاد بها الجميع. ومع الجدل الذي أثارته بعض القرارات التحكيمية، أصبح من الطبيعي أن يتساءل المصريون: هل انتهى الأمر مع صافرة الحكم، أم أن الاتحاد المصري ما زال يملك أدوات يمكن استخدامها؟
-
كانت الثلاثون من يونيو يومًا، خرجت فيه مصر من فخ جماعات الظلام إلى رحاب الدولة والمؤسسات وتوحدت ارادة الشعب وكلمته وتمرد على اللادولة كما وصفها مردشدهم سابقًا: "إنَّ الدولة حفنة من تراب عفن".
-
بين مؤيد ومعارض لإيلون ماسك، هناك حقيقة واحدة لا خلاف عليها انه نموذج أعاد تعريف معنى الثروة في العصر الحديث، عندما اعلن تحقيق تريليون دولار! رقم يصعب على معظم البشر تخيله، رقم يبدو وكأنه أقرب الخيال قد يخطئ الناس فى عدد أصفاره كيف لا وهو الف مليار.
-
لم أدمن يومًا سيجارة بين أصابعي، ولم أعرف طريق المخدرات، ولم أجلس إلى مائدة قمار، ومع ذلك أجدني اليوم مضطرًا إلى اعتراف لا يبدو مريحًا: أنا مدمن.
-
في الصين، وخلال بداية لقاء الرئيس الأمريكي بالرئيس الصيني داخل المدينة المحرمة والحدائق الإمبراطورية العتيقة، جرى استحضار التاريخ باعتباره إحدى لغات القوة الناعمة، وبين الممرات التاريخية والأشجار المعمرة، دار الحديث حول استمرارية الحضارات وقدرتها على البقاء عبر القرون.
-
في احتفالية تعكس تقدير الدولة المصرية للعلم والعلماء، وإبراز النماذج الملهمة، كرّمت السيدة انتصار السيسي الأستاذة الدكتورة غادة عامر، تقديرًا لمسيرتها العلمية والبحثية المتميزة ضمن تكريم النماذج الملهمة وذلك بعد أن قررت الدولة وضع اسمها سابقاً لتدرس مسيرتها لطلاب المدارس، وكان ذلك بعد اختيارها من قبل ضمن قائمة أهم عشرين عالِمة في العالم في إنجاز جديد يضاف إلى سجل العلماء المصريين الذين استطاعوا أن يرفعوا اسم مصر في المحافل العلمية الدولية.
-
"العالم الموازي" هو ذلك الفضاء الذي يعيش فيه البعض، وتُفسَّر فيه الخسائر باعتبارها انتصارات مؤجلة، ويُعاد تعريف الاستنزاف بوصفه صمودًا، ويُقدَّم غياب الأفق السياسي على أنه خطة لا يدركها إلا المؤمنون بها.
-
في العاشر من رمضان 1393هـ، الموافق 6 أكتوبر 1973، ضربت مصر زلزالًا عسكريًا ونفسيًا هزّ إسرائيل.
-
تابعتُ، ككل المصريين، بفخر زيارة الرئيس التركي أردوغان، وكيفية تحوّل السياسة التركية، ومن قبلها السياسة الأمريكية، تجاه مصر، رغم اختلاف الأجندات، ورفض مصر للتهجير، وغير ذلك.
-
انهيار العملة كان ضربة مباشرة لشريان التجارة التقليدية، والمطالب المعيشية بدت جامعة وعابرة للأيديولوجيات، لكن ما يجعل اللحظة خطيرة هو السياق الذي انفجرت فيه، لا الشعارات التي رُفعت.