البث المباشر الراديو 9090
جورج بباوى
منذ إعلان وفاة العلامة اللاهوتى الدكتور جورج بباوى، وهناك حالة من الجدل حول ترتيبات الصلاة الجنائزية على جثمانه.

وكان المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة البابا شنودة الثالث، قد حرم جورج بباوى الأستاذ بالكلية الإكليريكية بمصر، دون حضوره إلى محاكمة فعلية أو إعطائه فرصة للدفاع عن نفسه بحجة خروجه عن الأرثوذكسية.

وفى أغسطس الماضى سمح البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، بمناولة جورج بباوى من الأسرار المقدسة، الأمر الذى أثار جدلا واسعا فى الكنيسة ما بين سقوط الحرمان ام استمراره،
وهو الأمر الذى يعود مجددا بعد وفاته، حيث انتشرت شائعات حول رفض بعض كبار الأساقفة الصلاة عليه باعتبار أن جورج ينتمى إلى كنيسة الروم الأرثوذكس، أى الكنيسة اليونانية والتى تم ترشيحها كبديل للصلاة فيها عند حسم الأمر، فى حين يرى بعض الآباء أن جورج ابن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وهى أولى مكان للصلاة له.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً