علاء مصطفى
وأشاد مصطفى، بالتنسيق بين أجهزة الدولة المختلفة وتسخير كافة إمكانات الدولة المصرية فى سبيل الانتهاء من الأزمة فى أسرع وقت وتقليل الخسائر إلى حدها الأدنى، وبرز ذلك فى ما قامت به وزارة الزراعة من توفير الأعلاف والخدمات الطبية البيطرية للسفن التى تحمل المواشى عليها، والتى بلغت عددها 60 ألفا و 400 رأس من الماشية، فضلا عن توفير كافة الاحتياجات اللوجستية للسفن العالقة ولأطقمها، وتوفير الرعاية والاحتياجات الأساسية التى قد تحتاجها بعض البضائع.
وتابع عضو الشيوخ، أن ما حدث فى التناول الإعلامى من قبل هيئة قناة السويس وصفحاتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعى تم بشكل احترافى وشفاف وطبقا لما هو متاح من معلومات وما يستجد على الأرض من معلومات دقيقة، وما ينبغى نشره للرأى العام دون تقليل أو تهويل، وهو ما يختلف عن تناول بعض وسائل الإعلام المختلفة والتى تسعى وراء السبق الصحفى والنشر السريع على حساب التيقن من دقة المعلومات التى ستنشر والمؤكدة من مصادر المعلومة الموثقة.
وأوضح أن الجهات المعنية لم تقتصر على مخاطبة الداخل فقط، ولكن الاهتمام بمخاطبة العالم من خلال نشر البيانات باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية بشكل دورى ومعلومات محدثة وموثوقة وبشفافية تامة.
وأكد أن ما حدث من نجاح فى احتواء الأزمة والانتهاء منها فى غضون، أربعة أيام فقط، لن يجعلنا نغفل أهمية وبضرورة الكشف عن أسباب ما حدث، وتفسير مسار السفينة التى شاهدناه منذ دخولها مجرى قناة السويس الملاحى وحتى جنوحها، مشيرا إلى أن هذه الأزمة أثبتت، بما لايدع مجالا للشك، أهمية هذا المجرى الملاحى فى العالم كله ومحوريته فى مسار حركة التجارة الملاحة والعالمية، ويضع قيادات ورجال قناة السويس فى موضع التقدير، لما بذلوه من مجهود وإصرار على حل الأزمة بأيادى وعقول وأدوات مصرية 100٪.
وأشار إلى أنه سيبقى أمام هيئة قناة السويس تحدى كبير وهو تمرير السفن العالقة والتى تبلغ الـ 400 سفينة خلال الأيام التالية لحل الأزمة، وهو ما أكده الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، أن عبور السفن المنتظرة عند مداخل القناة سيستغرق "ثلاثة أيام ونصف تقريبا".
ووجه عضو الشيوخ تحية شكر وتقدير لرجال هيئة قناة السويس، وكافة أجهزة الدولة، وكل من قام بالمجهود أو النصيحة أو الإرشاد أو حتى الصمت لحل هذة الأزمة، وهنا أقتبس مقولة الرئيس السيسى الذى قاله صباح اليوم: لقد أثبت المصريون اليوم أنهم على قدر المسؤولية دوما، وأن القناة التى حفروها بأجساد أجدادهم ودافعوا عن حق مصر فيها بأرواح آبائهم.. ستظل شاهدا أن الإرادة المصرية ستمضى إلى حيث يقرر المصريون.