الزكاة والصدقات - صورة تعبيرية
وقالت على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك: "يقول الله تعالى: "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِى الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِى سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللهِ"، فقد بينت هذه الآية المصارف التى تصرف إليها الزكاة، وذكرت من بينها الغارمين، وهم الذين عليهم ديون حلَّ أجلُها وتعذَّر عليهم أداؤها".
وأضافت الإفتاء: "يجوز شرعًا أن يعطى المزكِّى أخاه المدين زكاته لسداد ما عليه من ديون، والثواب فى هذه الحالة مضاعف؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: "الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَهِى عَلَى ذِى الرَّحِمِ اثْنَتَانِ: صَدَقَةٌ، وَصِلَةٌ" رواه الإمام أحمد فى مسنده.
ماذا يقال فى سجود السهو؟
وأجابت الدار، أنه إذا سجد الإنسان شكرًا لله تعالى استحبَّ له أن يقول ما يقوله فى سجود التلاوة، فيقول كما فى حديث أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم: «سَجَدَ وَجْهِى لِلَّذِى خَلَقَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ» رواه أبو داود، وزاد الحاكم: ﴿فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾.
وقالت إنه يُستحبُّ أن يقول أيضًا كما فى حديث ابن عباس رضى الله عنهما: «اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِى بِهَا عِنْدَكَ أَجْرًا، وَضَعْ عَنِّى بِهَا وِزْرًا، وَاجْعَلْهَا لِى عِنْدَكَ ذُخْرًا، وَتَقَبَّلْهَا مِنِّى كَمَا تَقَبَّلْتَهَا مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ» رواه الترمذي. كما يُستحب له أن يقول ما يقوله فى سجود الصلاة مع الإكثار من حمد الله وشكره.