البث المباشر الراديو 9090
المولد النبوى
تحتفل الأمة الإسلامية اليوم بذكرى ميلاد أشرف الخلق، سيدنا محمد صل الله عليه وسلم، الذى جاءت رسالته نورا وهداية ودعوة أخلاق.

فكان مولده صل الله عليه وسلم ميلادا لأمة الأخلاق الفاضلة، فالعالم قبل مجيئه ومبعثه، كان يغوص فى ظلمات الجهل والضلال، فقال تعالى "وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِى ضَلالٍ مُبِينٍ"، فأنار الله بالنبى الكريم الكون كله.

كان الرسول يتميّز بأخلاقهِ الحسنة وحُسن تصرفهِ مع نفسه ومع أهل بيته والأشخاص المُحيطين بهِ، فكان مثالاً للخُلق والكرم والحُلم والأمانة والرحمة، ولهذا اختصه الله تعالى برسالته ونبوته وأرسله رحمة للعالمين ومتمماً لمكارم الأخلاق، فقال النبى: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، ووصف الله عز وجل نبيه، فقال: "وَإِنّكَ لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ".

كان صل الله عليه وسلم يحث دائما على التحلى بالأخلاق الكريمة، فقال: "إن من أحبكم إلىّ وأقربكم منى مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا".

كما أكد، عليه الصلاة والسلام، أهمية الصدق ناهيا عن الكذب، فقال: "إن الصدق يهدى إلى البر وإن البر يهدى إلى الجنة وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا، وإن الرجل يكذب حتى يكتب عند الله كذابا".

وكان النبى أخوف ما يكون على أمته، فكان يحرص على ما يقربهم من الجنة ويباعد بينهم وبين النار، فقال صلى الله عليه وسلم: "اضمنوا لى ستا من أنفسكم أضمن لكم الجنة، اصدقوا إذا حدثتم وأوفوا إذا عاهدتم وأدوا إذا اؤتمنتم واحفظوا فروجكم وغضوا أبصاركم وكفوا أيديكم".

ومن الأخلاق التى دعا الرسول أمته إلى التحلى بها حسن الجوار، والمعاملة مع الجار، فقال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله اليوم الآخر فليكرم ضيفه".

وأكد النبى أهمية حسن الخلق عند الله، فورد عن أبى الدرداء، رضى الله عنه، قال صلى الله عليه وسلم: "ما من شىء أثقل فى ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق، وأن الله يبغض الفاحش البذىء" رواه الترميذى.

وقال صل الله عليه وسلم: "صل من قطعك وأحسن إلى من أساء إليك، وقل الحق ولو على نفسك".

وعن أبى هريرة رضى الله عنه، قال: سئل النبى صل الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ قال: تقوى الله وحسن الخلق، وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار، قال: الفم والفرج"، رواه الترميذى.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز