دار الإفتاء
أجابت دار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليها نصه: كيف تحتفلون في مولده عليه الصلاة والسلام بالشرك والبدع والغلو والصور والأصنام والاختلاط والموسيقى والمعازف وقد نُهِيَ عن هذه الأمور؟
وقالت الدار، إن سلوك المحتفلين أمر يختلف من شخص لآخر، فما وافق من ذلك مبادئ الشرع الشريف، كالصيام وتلاوة القرآن وذكر الله وقراءة قصة المولد الشريف فلا حرج فيه وما خالف منه في ذلك فلا نجيزه، بل نقول بحُرمته.
وتابع: إذا عرفت ذلك، فلا ينبغي سحبُ حكم ما خالف الشرع من سلوك المحتفلين على حكم الاحتفال بذاته، وهذا غلط عظيم أوقع الناس في عنت ولبس خطير، وينبغي أن يُعلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أغلق باب الشرك والضلالة على الأمة وذلك بقوله: «إنَّ اللَّهَ لا يجمعُ أمَّتي -أو قالَ: أمَّةَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- علَى ضلالةٍ» أخرجه الترمذي.