البابا ليو الرابع عشر
وبدأ قداسته مشيرا إلى أنه يعتبر كون الأحد الأول لخدمته كأسقف روما هو أيضا أحد الراعي الصالح عطية من الله.
وتابع أن إنجيل اليوم هو ذلك الذي يحدثنا فيه يوحنا الإنجيلي عن كشف المسيح نفسه كراعٍ حقيقي يعرف خرافه ويحبها ويبذل الحياة من أجلها.
ثم انتقل البابا ليو الرابع عشر بعد ذلك إلى الحديث عن غزة فقال إنه يتألم بشكل كبير أمام ما يحدث في قطاع غزة.
وطالب قداسته بوقف فوري لإطلاق النار وبتقديم المساعدات الإنسانية إلى السكان المدنيين المنهكين وإلى إطلاق سراح جميع الرهائن.
أراد البابا من جهة أخرى تأكيد تلقيه بارتياح نبأ الإعلان عن وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان، وأكد رجاءه أن يتم من خلال المباحثات القادمة التوصل عاجلا إلى اتفاق دائم.
وأراد قداسته التذكير بأن هناك الكثير من النزاعات الأخرى في العالم. وتابع موكلا إلى سلطانة السلام هذا النداء من أجل السلام كي تحمله هي إلى السيد المسيح ليهبنا معجزة السلام.
حيا البابا ليو الرابع عشر، بعد ذلك، الحجاج والمؤمنين وأراد التذكير بالاحتفال اليوم في إيطاليا وبلدان أخرى بعيد الأم، ووجه بالتالي تحية قلبية إلى جميع الأمهات مؤكدا صلاته من أجلهن ومن أجل الأمهات اللوتي هن اليوم في السماء.