البث المباشر الراديو 9090
 الرئيس السيسى خلال حواره مع إذاعة أوروبا 1
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى على ضرورة رفع الحظر على الأسلحة التى تصل للجيش الليبى حتى يتمكن من الدفاع الشرعى عن شعبه وبلده.

جاء ذلك، خلال المقابلة الخاصة التى أجراها السيسى، مع إذاعة أوروبا 1، اليوم الثلاثاء، مضيفًا أن ذلك هو الجهد الذى يقوم به حاليًا، سامح شكرى، وزير الخارجية، فى إطار مجلس الأمن الدولى، وبالتشاور مع فرنسا، وإيطاليا، والأصدقاء الأوروبيين، مشددًا على ضرورة رفع الحظر على الأسلحة المتجهة للجيش الليبى حتى يتثنى له الدفاع عن شعبه وخيارته.

�

وحول قرار قصف داعش فى ليبيا، وإلى أى مدى مصر مستعدة للذهاب لمعاقبة داعش، قال الرئيس: "نحن كنّا حريصون على ألا نتدخل عسكريًا، ولم نكن نود التحرك داخل الحدود الليبية، احترامًا لسيادة ليبيا، وشعبها، ولكن ما حدث هو جريمة إرهابية وحشية تعرض لها أبناؤنا فى ليبيا، وكان من الضرورى الرد الحاسم على هؤلاء الإرهابيين".
وتابع : "هذا يعد شكلًا من أشكال الدفاع عن النفس يوافق عليها القانون الدولى، والمجتمع الدولى، والأعراف، ولن نسمح لهم بقتل، وذبح أبنائنا الأبرياء".وحول توجيه ضربة أخرى للتنظيم الإرهابى، قال السيسى "نحن فى حاجة أن نكرر ذلك، ولكن معًا لوقف التطرّف والإرهاب".. وعما إذا كانت مصر تطالب بإصدار قرار من مجلس الأمن الدولى لتشكيل تحالف للتدخل فى ليبيا حتى لا تتدخل بمفردها، أجاب الرئيس: "نعم ليس هناك خيار آخر مع الوضع فى الاعتبار موافقة الشعب، والحكومة الليبية للتحرك لإعادة الأمن، والاستقرار بالتعاون معهم".

وفى سؤال حول إعلان حالة الحداد 7 أيام بعد ذبح 21 مصريًا، قال السيسى: "نحن نعتبر أن كل المصريين أبناؤنا، وأشقاؤنا، وما حدث جريمة نكراء ضد الإنسانية ليس فقط بحق المصريين".. لافتًا إلى أنه حذر الرئيس الفرنسى فرانسوا أولاند منذ 4 أشهر من الأوضاع فى ليبيا".وتابع: "فمصر وحوض المتوسط، وأوروبا، يتعين عليهم معالجة هذه المشكلة لأن المهمة لم تنته فى ليبيا، فنحن تركنا الليبيين أسرى لميليشيات متطرفة".

وحول كيفية التعامل مع الحظر الذى تمثله ليبيا على إفريقيا، وتونس، ومصر، وأوروبا، شدَّد الرئيس السيسى على أهمية دعم الشرعية، مشيرًا إلى أن الميليشيات التى تود أن تشارك يجب أن تسلم أسلحتها، وتعمل فى إطار مدنى، ولذلك يجب نزع السلاح، ومنع وصول الأسلحة لأيدى المتطرفين القادمين من بلدان أخرى.

وفى سؤال حول غضب، وتأثر الرئيس من هذا الحظر، أجاب: "الغضب يأتى من تلك الشهور الطويلة الماضية، فمنذ أكثر من عامين حذرنا من الأوضاع فى سوريا، والعراق، وتداعياتها السلبية على كل المنطقة، فعندما تدهور الوضع فى ليبيا قلنا إنه سيكون هناك خطر كبير على الأمن، والاستقرار ليس فقط لليبيين ولكن أيضًا للجوار، والأوروبيين، وقلنا إن الإرهاب سيذهب لمكان آخر، فعلينا أن نعمل معا لدحر الإرهاب .. ولا أتحدث فقط عن مواجهة أمنية، أو عسكرية، بل عن مواجهة شاملة ثقافية تعليمية اقتصادية، وسياسية".

وحول اقتراح الرئيس الفرنسى فرانسوا أولاند لعقد اجتماع لمجلس الدفاع الأوروبى، بمشاركة مصر، أجاب الرئيس السيسى "نحن نحتاج أن نتحرك مع كل الأصدقاء لوضع خارطة طريق حقيقية لإعادة الأمن، والاستقرار فى المنطق.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز