حادث البدرشين
حسن وزة أحد العناصر التى سبق اتهامها والقبض عليها فى خلية سفارة النيجر، وكان أصغر متهم فى القضية، عمره 19 عامًا فقط، ولكنه تمكن من الهرب.
"مبتدا" ينشر أقوال "حسن وزة" فى قضية خلية سفارة النيجر، من تحقيقات نيابة أمن الدولة، وقصة تحوله من ألتراس نهضاوى إلى قائد خلية الهجوم على كمين البدرشين.

قال حسن محمد أبو سريع عطا وشهرته حسن وزة، 19 عاما، طالب بالمرحلة الثانوية: "انضممت لألترس نهضاوى فى نوفمبر 2013 وتعرفت على أحمد لبيب الكابو، وطلبت منه المشاركة فى المسيرات، وفى يوم 20 يونيو 2014 فوجئت بالحكومة مسكتنى، واتحبست 9 أشهر وقضتيهم فى معسكرات الأمن بالكيلو 10ونص فى طريق مصر الإسكندرية الصحراوى، وفى السجن تعرفت على عمر حافظ وعمر مصعب وعمر عبدالرحمن ومحمود أحمد والشيخ محمد على وأيمن خضر وعلى واحد اسمه دكتور أحمد بدوى ودكتور إبراهيم والأستاذ عبدالله ماهر أبو الدهب والشيخ إبراهيم فضة وآخرين، وخرجت فى 15 مارس 2015".
وأضاف وزة: "لما خرجت عرفت إن بسببى أهلى اتبهدلوا، والأمن أخذ أخويا أحمد عشان يعرف مكانى، ولما عرفت القصص دى كنت عاوز أنتقم من الشرطة وأطلع غلى فيهم عشان اللى عملوه فى أهلى، وبدأت أتواصل فى شهر أبريل 2015 مع أحمد الكابو، وكنت بنزل لتأمين مسيرات الإخوان ومعايا بندقية خرطوش أخدها من مصطفى تيتو".
وتابع: "فى اجتماع مع أحمد لبيب عرفنا إن الألتراس أسسه شباب جماعة الإخوان فى 22 مايو 2012 وأن هم شباب ثورى وينادوا بمطالب الثورة وبعدها بكام شهر تأسس الألتراس ودعم خيرت الشاطر فى انتخابات الرئاسة فى 2012 وبعدها مرسى".
واستطرد: "فى شهر مايو 2015 فوجئت برسالة على فيس بوك من واحد اسمه محمود فتحى، طلبنى فى شغل، فمردتش على الرسالة ودخلت على صفحته لقيت له لقاءات على قناة الجزيرة وعرفت من الصفحة إن هو موجود حالياً فى تركيا فرديت عليه وسألته إيه الشغل اللى عاوزنى فيه، قاللى إنه محتاجنى أكون مجموعة واشتغل فى العمل النوعى، فى حرق وضرب منشآت الحكومة، قلت له أنا مش هقدر أكون مجموعة واتقطع بينى وبينه الاتصال وفضلت أتابع صفحته وعرفت إن هو ممول العمليات النوعية فى مصر، وإنه كان حابب يدينى فلوس اشتغل بيها".
وواصل وزة: "فضلت بفكر فى الكلام اللى قاله لى لحد ما مرة كنت قاعد مع شابين على قهوة اسمها عفروتو بالجيزة، ولاقيت معاذ بيحكى لى إن هو والمجموعة بتاعة نهضاوى خاربين الدنيا وحرقوا غرفة سكة الحديد فى أبو النمرس بالملوتوف، وسألته وقتها على حاجة ممكن نعملها رشح لى غرفة سكة حديد الحوامدية، وهى فى منطقة مفيهاش أهالى، واتفقت معاه إننا هنحرقها وقولتله إنى هجهز أزايز المولتوف ونفذناها يوم 22 مايو 2015 يوم ذكرى الألتراس، وبكده أكون عملت حاجة للألتراس وعملت عملية أقدر اقول إنى كونت الخلية وابعت لمحمود فتحى أقوله إنى نفذت حاجة علشان يبعتلى فلوس على الأساس ده، وفى نفس اليوم بلغته بإنى نفذت العملية دى قبل ما ينزل خبرها على النت".
وأكمل: "فى يوم 26 مايو 2015 بعت لى رسالة على "فيس بوك" قال لى فيها روح بكره شارع العريش، وقت الظهر، هتلاقى حد مستنيك هناك فى تقاطع شارع الهرم هيديك حاجة ومقاليش إيه هى، وفى اليوم التالى 27 مايو بعت لى رسالة على الظهر وقالى انزل دلوقتى وخد الحاجة، وقالى إنها بندقية، ونزلت حوالى الساعة 12 الظهر من المنيب، روحت قابلت واحد فى شارع العريش عند موقف التكاتك وأخدت شنطة كان فيها البندقية آلى و20 طلقة و2800 جنيه".

وقال: "فى أول شهر يوليو 2015 وعن طريق حمزة غزالى تعرفت على محمد هنداوى قائد عملية السفارة اللى كنت أعرفه شكلاً فقط، وعرفت إنه بيكفر الجيش والشرطة وانه معجب بفكرة "داعش" فانتهزت الفرصة وقلت له إنى مؤيد لفكره، وعرفته إن فيه سلاح عندى واديته البندقية الآلى اللى كان بعتهالى محمود فتحى، وأنا كان معايا الطبنجة اللى كنت واخدها من مصطفى شوقى شهر يوليو 2015".
وأضاف وزرة: "نفذنا عملية سفارة النيجر وضربنا نار على الحراسة اللى عليها وسرقنا سلاح الاتنين المجندين، وبدأنا تنفيذ عمليات تانية بعد ماعرفنا من الأخبار إن مجند مات والمجند التانى مصاب، زى إننا نستهدف الشرطة، من خلال كمين شارع مشعل فى الهرم، ونقطة مطافى على ترعة المريوطية ومركز شرطة أبو النمرس وقسم الطالبية".

وتابع: "بعد شهر رمضان فى آخر شهر يوليو 2015 تقريباً سمعت إن ألتراس نهضاوى ضرب شماريخ وصواريخ أمام مسجد مشارى بالهرم واللى قالى على الموضوع ده إسلام تريكة، كابو الجيزة، ولما عرفت كلمت محمد هنداوى وقلتله وحكيت له على اللى عمله الألتراس، وقولتله إحنا عايزين نعمل حاجه، قالى إن فى حاجة فى دماغة وإنه راصد الحراسة الأمنية عند سفارة النيجر وقالى إنهم هدف سهل".
واستطرد: "بعد ما خلصنا العملية وجيبنا شنطة حطينا فيها السلاح، نزلت أنا عند شارع المطبعة ورحت على أبو صير فى المضيفة بتاعة جلال، وكنت أعرفه من خلال الأفراح اللى كنت بنزلها، وقضيت الليلة دى عنده وروحت بعد كده عند خالى يوم 30 يوليو 2015 حوالى الساعة 12 الظهر، وفى نفس اليوم الساعة 5 الصبح لقيت هنداوى باعتلى صور السلاح، روحت أنا بعتها لمحمود فتحى عشان أعرفه إنى نفذت العملية وجيبت من وراها بندقيتين، ويوم 30يوليو 2015 حوالى الساعة 8 بليل تقريبا لقيت محمود فتحى بعتلى رسالة على فيس بوك وبيلومنى فيها إنه من ساعة ما بعتلى السلاح من شهر مايو 2015 مكلمتوش ولا قلت له إنى عملت عملية، قلت له أنا كنت مستنى حاجة كبيرة وأبلغه بيها، بدليل الصور اللى بعتها".
وواصل: "فى اليوم ده أنا كنت متفق مع هنداوى إنى هقابله على قهوة ضى القمر بليل بعد لما يخلص شغله، وبدأنا نتكلم على العملية اللى نفذناها يوم 29 يوليو وان لو حد تبع داعش فى مصر عرف بالعملية هيفرح جدا، وقالى إنه بالفعل مبايع داعش بس مقاليش مبايعهم إزاى، وفى اليوم ده تكلمت معه، وقولت له على محمود فتحى فقالى بتاع تركيا، فقالى سيبك منه ده بتاع إخوان، وهيحاول يستغلك، وهنداوى مكانش يعرف إن السلاح اللى استخدمناه فى عملية سفارة النيجر إن محمود فتحى هو اللى بعتهولى، ولما سألنى عن السلاح قبل كده قولتله انا أجرته من واحد".
وقال وزة: "رحت بعت رسالة لمحمود فتحى ومحطتش كلام هنداوى فى دماغى، وقلتله إننا بنشكل مجموعة ومحتاجين 20 بندقية آر بى جى ، فرد عليا وقالى إن هو هيجبلى 15 بندقية ونشستر والـ5 بنادق التانين هيكونوا آر بى جى، وكنت ناوى أقول لهنداوى إن واحد هيجبلى 5 بنادق من قبل ما أقوله على محمود فتحى، بشرط يجهز لى الرجالة بتاعته، وقولت ألعب على الاتنين".
وأضاف: "كان فيه خمس عمليات كنا متفقين على تنفيذها، وهى ضرب مركز شرطة أبو النمرس، وكمين أبو النمرس على طريق مصر أسيوط الزراعى، وكنت قولت له على ضابطين عايز انتقم منهم، من قرية ميت شماس فى المنوات، واحد اسمه هانى الحسينى، رئيس مباحث قسم بولاق الدكرور، وأخوه اسمه مروان الحسينى، وده ضابط شرطة بس معرفش فين، بالإضافة إلى واحد ضابط بيقعد على قهوة ضى القمر واحنا عرفنا إنه ضابط لأنه كان بيقعد وفى جنبه طبنجة، وكان هنداوى قالى على اتنين مجندين بيقفو عند كنيسة، بس قولت له بلاش الموضوع ده هيدخلنا فى فتنة طائفية والدنيا هتتقلب علينا، وكان برضو من ضمن الحاجات اللى فكرنا فيها إننا نعمل عملية فى قسم الطالبية".
وتابع: "كنت رايح أقابل هنداوى فوجئت وأنا فى الطريق فى شارع المريوطية هرم عند موقف السيدة عائشة بعربية ميكروباص لونها أبيض خبطتنى فى كتفى ووقعت على الأرض ونزل منها ناس حطتنى فى العربية وطلعوا بيا على مكان معرفوش".
واختتم وزة: "أنا بقول الكلام ده النهاردة بكامل إرادتى ومحدش هددنى بحاجة، وبقوله لأنى فعلاً نادم على ما فعلت".