برنامج يتفكرون
وأشار إلى أن سادات هذا العالم كان فيهن من النساء مثل فقهة عائشة وحفصة بنت سرين سيدة التابعات، مضيفا، خلال حواره ببرنامج يتفكرون، على فضائية الغد، تقديم الدكتور خالد منتصر، أن حديث ناقصات عقل صحيح، ولكن معناه لم يرد فى معرض ذنب ولكنه ورد فى صحيح مدح المرأة وتم تفسيره خطأ.
وأشار إلى أن المرأة لا تتولى ولاية عامة برأى أغلب الفقهاء، فالفقهه يقنن لأمر الواقع، مضيفًا أن الفقة ابن الواقع ويقنن له والفقة إنسانى بينما النص مقدس.
وأوضح، أن الاجتهاد يجب أن يقترن بدليل، فالنظام الاسلامى يظل ملائما للحالات العامة.
من ناحيتها قالت الدكتورة زاهية بنت سالم جويرو، أستاذ التعليم العالى بكلية الآداب والفنون والانسانيات بجامعة منوبة التونسية، عندما تعلمت المرأة واكتسبت الأدوات التى يمكن أن تنتج بها، بدأ الصوت النسائى يدخل مجال المعرفة الدينية ما يزال الإنتاج الدينى للمرأة فى هذا المجال مازال قليل.
وأوضحت أن هناك عوامل موضوعية تاريخية الفضاء العمومى هو الذى ينتج المعرفة فظل طوال فترة طويلا حكرًا على الرجال، مؤكدة أن الرجال هم الذين أنشأوا علم الفقه.
وأضافت أن التاريخ همش الصوت النسائى فى مجال الفقه وأن صوتها لم يسن ولكن يجب أن يخرج فتاواها على لسان الذكر فالذكورية هى مفهوم يعنى أنه يعبر عن وجهة نظر أو مصالح يحددها الموقع الاجتماعى الذى يحدده الشخص.
وأشارت إلى أن المساهمة النسائية فى المعرفة الدينية مهمشة، وحديث "ناقصات عقل" قيل فى المقام الهزل يوم عيد وهو خارج ونساء بيته مجتمعات ونحن اليوم لأسف عندما نقرأ الحديدث والقرآن بمنهجيات تحليل الخطاب، فالماضى له ملابساته وظروفه، والعوامل التاريخية تتحكم فى فهم النصوص.