البث المباشر الراديو 9090
المسيحيون فى مصر
يواصل المسيحيون الاحتفال بأسبوع الآلام، الذى بدأ من اليوم "أحد الشعانين" المعروف بعيد السعف، وغدا تحل ذكرى اثنين البصخة، أو كما يطلق عليه كنسيًا "يوم السلطان".

ويوم البصخة هو يوم ذكرى خروج السيد المسيح من بيت عنيا قاصدا الهيكل، وفى طريقه مر بشجرة التين غير المثمرة فلعنها، وهى شجرة كانت ترمز للشعب اليهودى، وتمثل رذيلة الرياء حيث لها المظهر وليس فيها ثمر، وفقا لما جاء فى نص الكتاب المقدس: "فى الغد لما خرجوا من بيت عنيا جاع، فنظر شجرة تين من بعيد عليها ورق وجاء لعله يجد فيها شيئا فلما جاء إليها لم يجد شيئا إلا ورقا لأنه لم يكن وقت التين، فأجاب يسوع و قال لها لا يأكل أحد منك ثمرا بعد إلى الأبد وكان تلاميذه يسمعون" إنجيل مرقس 11/12-19".

وطهر السيد المسيح الهيكل بعد دخوله من العبادة الشكلية والربح المادى ثم أخذ يعلم، وذلك رمز على أن يكون المكان بيتا لله والدين وليس للتجارة، وجاء فى نص الكتاب المقدس: "وجاءوا إلى أورشليم ولما دخل يسوع الهيكل ابتدأ يخرج الذين كانوا يبيعون ويشترون فى الهيكل و قلب موائد الصيارفة وكراسى باعة الحمام، ولم يدع أحدا يجتاز الهيكل بمتاع، وكان يعلم قائلا لهم أليس مكتوبا بيتى بيت صلاة يدعى لجميع الأمم وأنتم جعلتموه مغارة لصوص" إنجيل مرقس 15/17-19".

وحين وصل السيد المسيح فعل المعجزات فى الهيكل مما أثار حسد رؤساء الكهنة وحراس الهيكل فتآمروا عليه ليقتلوه، ووفقا لما جاء فى نص الكتاب المقدس "وجاء إليه العمى والعرج وهو فى بيت الله فشفاهم، فتآمروا عليه ليقتلوه" إنجيل متى 21/ 14".


ونهت التعاليم الكنسية عن إقامة القداسات في أيام البصخة الاثنين والثلاثاء والأربعاء من أسبوع الآلام، كما يحظر رفع البخور فيها حتى إذا توفى أحد فى تلك الأيام، فليحضروا به إلى البيعة وتقرأ فصول وقراءات ما يلائم ساعة دخول المتوفى إلى الكنيسة من السواعى الليلية أو النهارية دون رفع بخور.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز