البث المباشر الراديو 9090
تبادل الهدايا
قالت دار الإفتاء إن القرآن الكريم علّمنا أن اختلاف الدين لا يمنع من البر والصلة والضيافة، فالإسلام لم ينه أتباعه أو يمنعهم عن صلة غير المسلمين، بل حثّ على برّهم فى مواضع كثيرة.

وقد استشهدت "الإفتاء" بما قال الله تعالى: "اليوم أحل لَكم الطيبات وطعام الذين أُوتُوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لَهُمْ".

وقوله تعالى: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهم وتقسطوا إليهم إنَّ الله يحب الْمقسطين".

وأوضحت دار الإفتاء أن الإهداء وقبول الهدية من غير المسلم جائز أيضًا، مؤكدًا أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يقبل الهدايا من غير المسلمين، إذ ورد عن على بن أبى طالب، رضى الله عنه قال: "أهدى كسرى لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقبل منه، وأهدى له قيصر فقبل، وأهدت له الملوك فقبل منها".

وأضافت فى الفتوى: إن علماء الإسلام قد فهموا من هذه الأحاديث أن قبول هدية غير المسلم ليست فقط مشروعة أو مستحبة، لأنها من باب الإحسان، وإنما لأنها سنة النبى صلى الله عليه وسلم، مؤكدة على حاجتنا الشديدة لنشر المزيد من المودة والرحمة والتآلف بين أبناء الوطن الواحد من المسلمين والمسيحيين لمواجهة محاولات ومؤامرات نشر الفتن.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز