الشواطئ
وأوضح السعدى أن المشروع يشمل إنشاء أنظمة حماية بطول 69 كيلومترا للأراضى المنخفضة فى سواحل دلتا نهر النيل المهددة بالغرق نتيجة ارتفاع منسوب سطح البحر.
وأضاف رئيس هيئة حماية الشواطئ: "إن المشروع يتضمن إنشاء وإقامة محطات إنذار مبكر على أعماق مختلفة داخل البحر المتوسط للحصول على البيانات المتعلقة بموجات العواصف والأمواج والظواهر الطبيعية المفاجئة التي قد تتعرض لها منطقة حوض المتوسط، وكذلك وضع خطة متكاملة لإدارة المناطق الساحلية شاملة المشروعات والتعديلات التشريعية المطلوبة وبرامج تنفيذها ومسئولية كل جهة مشاركة فى الخطة".
وأكد السعدى أن هيئة حماية الشواطئ تمتلك 5 محطات لرصد الظواهر والتيارات البحرية لمراقبة الآثار السلبية لظاهرة التغيرات المناخية على السواحل المصرية، والتى تغطى حاليًا معظم الدلتا وجزء من الشواطئ، وسيتم زيادة عدد المحطات ضمن منحه صندوق المناخ الأخضر لتغطى باقى ساحل المتوسط من رفح وحتى السلوم.
وكان وزير الموارد المائية والرى الدكتور محمد عبد العاطى قال فى تصريحاته له: "إن مشروع حماية دلتا النيل يتضمن وضع خطة للإدارة المتكاملة للموارد الساحلية وإنشاء نظام رصد وطنى متكامل لمراقبة تأثير التغيرات المناخية على الظواهر الطبيعية على امتداد ساحل البحر الأبيض المتوسط، وذلك بالتعاون مع صندوق المناخ الأخضر التابع لمنظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة حفاظا على استقرار خط الشاطئ ورفع كفاءة منشآت الحماية".
وأضاف عبد العاطى: "إنه بحث مع المدير التنفيذى للمشروع الدكتور محمد أحمد على إمكانية البدء فى المرحلة التحضيرية من المشروع عقب عيد الفطر، إذ أن المشروع يأتى فى إطار جهود الوزارة لمنع وصول مياه البحر للقرى والمنشآت والأراضى الزراعية المتاخمة لساحل البحر على امتداد سواحل الدلتا خلال النوات القوية، وخصوصا فى ظل الزيادة الملحوظة فى السنوات الأخيرة فى أعداد تلك النوات وحدتها بصورة غير مسبوقة كظاهرة مصاحبة للتغيرات المناخية".