صلاة العيد
وأضاف المجمع أن العلماء استدلوا ببعض الآثار الواردة، منها ما روى عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود حيث قال: "السنة فى التكبير يوم الأضحى والفطر على المنبر قبل الخطبة، أن يبتدئ الإمام قبل أن يخطب وهو قائم على المنبر بتسع تكبيرات تترى لا يفصل بينها بكلام، ثم يخطب، ثم يجلس جلسة، ثم يقوم فى الخطبة الثانية فيفتتحها بسبع تكبيرات تترى لا يفصل بينها بكلام ثم يخطب".
واستشهد المجمع فى فتواه، بما روى عن إسماعيل بن أمية أنه سمع أن التكبير فى الأولى من الخطبتين تسع، وفى الآخرة سبع.
وتابع المجمع: "ويرى بعض أهل العلم أن السنة فى افتتاح خطبة العيدين البدء بالحمد لله، لأنه لم ينقل عنه صلى الله عليه وسلم أنه افتتح بغيرها، و نرى أن هذا أولى بالقبول، لكن من بدأ بالتكبير فلا ينكر عليه، لأنه اجتهاد أكثر أهل العلم، ولو جمع بينهما فهذا أحسن كأن يقول: الحمد لله كثيرا، والله أكبر كبيرا".