الروهينجا - صورة أرشيفية
وأدان الأزهر، فى بيان له اليوم الأحد، استمرار حكومة ميانمار فى انتهاكاتها وإصرارها على مصادرة حقوق مسلمى الروهينجا، ورفض عودتهم إلى قراهم ومدنهم، كمواطنين على قدم المساواة مع باقى سكان ميانمار، معربا عن أسفه لعجز المجتمع الدولى عن وقف تلك المأساة الإنسانية غير المسبوقة، وعدم محاسبة المسؤولين عما اقترفوه من جرائم وحشية بحق الروهينجا، فضلًا عن ضآلة المساعدات الإنسانية المقدمة لما يقرب من مليون لاجئ يعيشون ببنجلاديش المجاورة فى ظل أوضاع تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الإنسانية.
وأشاد البيان ببعض الجهود والأصوات الإنسانية التى ناصرت هؤلاء المستضعفين فى محنتهم، خاصة الجهد المشكور لحكومة وشعب جمهورية بنجلاديش، مؤكدًا على ضرورة تضافر هذه الجهود الإنسانية المخلصة والتنسيق فيما بينها لإيجاد مخرج لهذه الأزمة.
وأشار الأزهر، إلى أنه عمل منذ بداية الأزمة على ايقاظ الضمير الإنسانى تجاه تلك المأساة، وسعى لتقديم يد العون الواجب لمسلمى الروهينجا، كما أنه لن يدخر جهدًا من أجل تخفيف معاناة هؤلاء المنكوبين، وسوف يستمر فى تحركاته مع الدول والهيئات والشخصيات المعنية من أجل رفع الظلم عن مسلمى ميانمار وعودتهم مجددًا إلى وطنهم.