البث المباشر الراديو 9090
تشييع جنازة - أرشيفية
أكد مجمع البحوث الإسلامية، التابع للأزهر الشريف، أن السنة فى تشييع الجنازة الصمت والتفكر والاعتبار، وهذا هو هدى النبى صلى الله عليه وسلم، وأصحابه الكرام، وعليه عمل الأئمة الأربعة.

واستعان المجمع بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تتبع الجنازة بصوت ولا نار"، وقول ابن المنذر: "روينا عن قيس بن عباد أنه قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرهون رفع الصوت عند ثلاث: عند الجنائز، وعند الذكر، وعند القتال"، كما قال ابن نجيم الحنفى، رحمه الله: "وينبغى لمن تبع جنازة أن يُطيل الصمت ويُكره رفع الصوت بالذكر وقراءة القران وغيرهما فى الجنارة والكراهة فيها كراهة تحريم".

وتابع المجمع أن الخطيب الشربينى الشافعى، رحمه الله، قال فى المجموع: والمختار بل الصواب ما كان عليه السلف من السكوت فى حال السير مع الجنازة، ولا يرفع صوته بقراءة ولا ذكر ولا غيرهما، بل يشتغل بالتفكر فى الموت وما يتعلق به وما يفعله جهلة القراء بالتمطيط وإخراج الكلام عن موضوعه فحرام يجب إنكاره، وكره الحسن وغيره قولهم: استغفروا لأخيكم، وسمع ابن عمر يقول: استغفروا له غفر الله لكم فقال: لا غفر اللّه لك، مشددا أنه بذلك يتضح للسائل أن الممنوع هو رفع الصوت بالذكر أثناء تشييع الجنائز أما الذكر سرًا فلا شىء فيه، قال ابن مفلح الحنبلى، رحمه الله: "ويسن الذكر والقراءة سرًا، وإلا الصمت، ويُكره رفع الصوت ولو بالقراءة، اتفاقا".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً