السد العالى
جاء ذلك، خلال زيارة وزير الزراعة التفقدية لمقر هيئة تنمية بحيرة السد العالى، برفقة أحمد إبراهيم، محافظ أسوان، والدكتورة منى محرز، نائب وزير الزراعة للثروة الحيوانية والسمكية والداجنة، والدكتور محمد سليمان، رئيس مركز البحوث الزراعية، ووفد من قيادات وزارة الزراعة وهيئاتها المختلفة.
وشدد أبوستيت، على أهمية استغلال كل الموارد المتاحة الاستغلال الأمثل، لتحقيق تنمية مُستدامة، وزيادة الإنتاج السمكى، لافتًا إلى إلى إعادة تشغيل مصنع الأسماك بالبحيرة، بما يحقق قيمة اقتصادية مضافة، فضلًا عن استغلال المساحات غير المستغلة فى الزراعة بجانب الزراعات الشاطئية.
وتفقد وزير الزراعة ومرافقوه مقر الهيئة والمبانى والمعامل والمزارع الخاصة به، كما استمعوا إلى شرح مفصل بشأن أنشطة الهيئة، والتى استعرضها الدكتور محمد الشحات، رئيس هيئة تنمية بحيرة السد العالى.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن مساحة المنطقة تبلغ حوالى 67.700 ألف كيلو متر مربع، منها حوالى 5 آلاف كم مربع مسطح مائى، عبارة عن حوض تخزين البحيرة حتى منسوب 183م، بما يعادل مليون وربع المليون فدان، مُشيرًا إلى أن المنطقة تتميز، أيضًا، بعدم وجود وديان باستثناء وادى كركر وكلابشة وتوشكى، والتى تنتشر فوق مساحات كبيرة وبمساحات تكاد تكون متوازية.
وأوضح أن مساحة الأراضي الشاطئية التابعة للهيئة ما بين منسوب 182 ومنسوب 174 تقدر بحوالي 150 ألف فدان، وتمتاز هذه المساحات بخصوبة تربتها نظرا لتعرضها للغمر ووجود رواسب عضوية وغير عضوية وتفاعلات بيولوجية بها، مما يزيد من تحسين خواصها الطبيعية والكيميائية، الأمر الذي يؤدي إلى خصوبتها وارتفاع إنتاجها عن مثيلاتها من الأراضي العالية.
وأضاف أن أهم أنواع الأسماك داخل بحيرة ناصر : البلطى النيلى، والبلطى الجليلى، والزيللى، والأوريا، فضلًا عن الساموس، والبياض، والشال، واللبيس، والشلبة، والبنى، وكلب السمك، والراية.