أتوبيسات هيئة النقل العام
وأوضح زين الدين، في طلب الإحاطة، أن إلغاء ترام مصر الجديدة ومدينة نصر وانهيار تجربة المسار الموحد يؤكد أننا نبدع فى الفشل اكثر من النجاح على حد قوله، مؤكدا أن تنفيذ المشروع تسبب فى إهدار المال العام فى أكثر من خطوة.
وتابع: "فى البداية كان الحديث عن إنشاء المسار المعزول بشكل مؤقت، على قضبان المترو وعدم خلعها، من خلال وضع طبقة من الإنترلوك عليها ثم تمت إزالة القضبان، وأصبح المسار دائما وليس مؤقتا، وتم نقل المرافق وتغيير خريطة البنية التحتية، فضلا عن أعمال الرصف والتشجير والإنارة، وتزويد تقاطعات شارع النحاس وعددها 5 بإشارات إلكترونية، بما تكلفته 80 مليون جنيه، بهدف تقليل زمن تقاطر الرحلة، وتحسين مستوى النقل الجماعى، وتشجيع المواطنين على ركن سياراتهم وركوب الأتوبيسات.
وأشار إلى أن التشغيل التجريبى أثبت فشل القائمين على التجربة فى التخطيط والتنفيذ، فبدلا من أن يصبح المسار فقط لأتوبيسات النقل العام، كان يتم استخدامه من جميع أنواع السيارات، وبدلا من أن يكون تجرِبة انفردت بها القاهرة فى الشرق الأوسط، حدث النقيض وتسبب المشروع فى معاناة طويلة من الاختناقات المرورية وكثرة الحوادث، بالإضافة إلى إهدار المال العام، بدلا من إنفاقه على ما يفيد المواطن ويخلصه من المشكلات المرورية المستمرة.
وشدد النائب على ضرورة وضع أفكار قابلة للتنفيذ على أرض الواقع وليس مجرد أوهام، والاستناد إلى دراسات وافية لعدم تكرار الخطأ مرة أخرى، فقد أُهدرت ملايين على مشروع لم يستمر سوى 4 سنوات، تكبدنا خلالها خسائر كبيرة.