الأنبا أرميا في ندوة بمكتبة الإسكندرية
جاء ذلك فى كلمته خلال الندوة التى عقدتها مكتبة الإسكندرية، اليوم الخميس، تحت عنوان "تحديات تجديد الخطاب الدينى"، بحضور الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية.
أضاف الأنبا أرميا، أن تجديد الخطاب الدينى لا يعنى هدم الدين، وإلا أصبح تبديدًا لا تجديدًا، مؤكدًا على ضرورة مواجهة أفكار العنف، والإرهاب واستحلال دماء وأموال الآخرين، والدعوة إلى توطيد المحبة والعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين مثلما كان الحال على مدار التاريخ.
وبدوره، دعا الوزير السابق منير فخرى عبد النور إلى مراجعة الطرق والأساليب والمناهج التى يستعان بها فى تبليغ رسالة الأديان ومقاصدها، بحيث تصب فى تحقيق الوئام والانسجام، وقيمة الحوار فى الحياة، دون استهداف للمختلف فى الرأى أو المعتقد.