جريمة قتل
وترجع أحداث الجريمة عندما ذهبت المجنى عليها "نرجس. م" ربة منزل، حامل فى شهرها السابع، وأم لثلاثة أطفال، إلى سطح منزل جيرانهما تحت الإنشاء، لإحضار الغلال الخاصة بها، والتى كانت قد وضعتها هناك حتى تجف فى حرارة الشمس، وعندما تأخرت المجنى عليها عن العودة للمنزل، صعد الزوج لأعلى سطح المنزل المجاور لهم، الذى كانت زوجته من المفترض أن تتواجد به، وعندما وصل لأعلى السطح، لم يجدها، ووجد بعض الغلال التى كانت أعلى السطح قد تم تجميعها وما زال الجزء الباقى على الأرض.
بدأ الزوج بالبحث عن زوجته المجنى عليها، حتى عثر عليها فى غرفة بالمنزل مليئة بمواد البناء والمواد الخرسانية، مسجاة على أرضية الغرفة والدماء تحاصرها، وهناك آثار ذبح برقبتها، فبدأ الزوج يستغيث بجيرانه ليهرول الجميع إليه.
وتم إبلاغ الأجهزة الأمنية التى حضرت إلى المكان، وبدأت بفحص المحيطين بالمكان واستجواب الجيران، وتوصلت الجهات الأمنية إلى أن مرتكب الواقعة "أ. م" 17 سنة، طالب ثانوية عام، وروى الجانى تفاصيل جريمته أمام رجال المباحث.
وقال إنه أثناء وقوفه عصرًا أعلى سطح منزله شاهد جارته المجنى عليها تعتلى سطح منزل أحد أقاربه الذى ما زال تحت الإنشاء، وتجمع الغلال التى كانت وضعتها فى حرارة الشمس، وهنا قرر الاعتداء عليها جنسيًا، فنزل مسرعًا من منزله ذاهبًا للمنزل المجاور، ونادى عليها وأخبرها بأنه يريدها فى شىء ما، وبحسن نيتها، نزلت لأسفل المنزل، وذهبت تجاهه لتعرف ما الأمر، فإذا به ينقض عليها ليغتال شرفها ويدنس كرامتها، فقاومته بكل قوة، ومنعته من الاقتراب منها، وبعد ابتعادها عنه، أخبرته بأنها سوف تخبر والدته بما فعل معها، وسوف تخبر زوجها وأهله.
وهنا خاف الشيطان القاتل من افتضاح أمره، وفكر فى عواقب فعلته، فقرر قتلها، وتظاهر بأنه يستسمحها حتى اقترب منها وانقض عليها ممسكًا برقبتها وطرحها أرضًا، ووجد قطعة حديدية على الأرض ذبح بها المجنى عليها وهرب، قبل أن يتم القبض عليه ويحال إلى النيابة العامة، التى بدورها أحالته إلى المحاكمة العاجلة.