البث المباشر الراديو 9090
الشهداء
وجهان لعملة واحدة .. البطولة والفداء .. تاريخ طويل من الاستبسال والشجاعة .. رجال "البوليس" قديمًا وقوات الشرطة اليوم، لطالما سطروا ملاحم وطنية في حفظ الأمن، وتأمين المواطن، ومكافحة الإرهاب .. قدموا أرواحهم فداءً .. نتذكرهم كل عام في عيدهم .. نكتب عنهم .. ننقل قصصهم .. نسرد بطولاتهم لنتعلم منهم .. وما بين عام وأخر قائمة جديدة وأسماء أخرى تُضاف إلى سجل الشرف.

شهداء 1

الحكايات متشابهة .. النهايات واحدة .. هنا ألم وهناك فراق وفقد .. حكايات مرعبة قاسية تعسة لزوجات الشهداء وذويهم .. يتذكرون فتنفطر قلوبهم بلوعة الفراق .. لا تختلف حال واحدة عن الأخرى فكلهم فقدوا الحبيب والسند .. وهذه حكاية أخرى..

الركايبى .. قصة الشهيد الذى احتضن الموت لينقذ البابا تواضروس

الشهيد عماد محمد لطفى عبد المنعم الركايبى، أول وأشهر شهيد فى حادث تفجير الكنيسة المرقسية بالإسكندرية أثناء تأمين الاحتفالات بعيد أحد السعف عام 201حيث سطر بشجاعته فصلًا جديدًا فى كتاب شهداء الوطن حينما تصدى لإرهابى انتحارى حاول تفجير نفسه وسط المصلين داخل الكنيسة، وضحى بروحه حائلُا دون وقوع كارثة كبرى كادت تحدث بالكنيسة والمصلين.

الشهيد عماد الركايبي

ماجد عبد الرازق .. قصة الشهيد البشوش الذى أحبه الغلابة

7 إبريل 2019، تاريخ لن ينساه محبو وذوو الرائد ماجد عبدالرازق، وكل المصريين حينما تجرعوا مرارة نبأ استشهاده، أثناء مروره رفقة قوة أمنية .. لتفقد الحالة بدائرة قسم شرطة النزهة فجرًا .. اشتبهت القوة فى إحدى السيارات الملاكى بها 4 أشخاص .. وحال اقتراب الضابط لفحص من بالسيارة ترجل منها شخصين مدججين بأسلحه آلية ..وأطلقا وابلًا من النيران الكثيفة ما أسفر عن وفاته فى الحال.

ماجد

الضحكة الأخيرة .. أرملة شهيد سيناء تروى لحظات الحب والفراق

تمنى الشهادة ونالها.. أخبر زوجته مرارًا أنه سيموت شهيدًا وحينما كانت تغضب منه، فيخبرها أنه شرف لطالما تمناه.. إنه الرائد محمد صلاح شلبي، معاون مباحث الشيخ زويد الذى استشهد فى 9 أبريل 2019 إثر قيام انتحارى يبلغ عمره 15 عامًا بتفجير نفسه فى السوق قرب القوة الأمنية، ليسفر الحادث عن استشهاده والرائد ماجد صبرى رئيس مباحث القسم وفردين شرطة، و3 مواطنين، ويُصيب 26 أخرين.

محمد شلبي

أحدهما فنان شهير .. حكاية "تعريشة" أنقذت بطلين بملحمة الإسماعيلية

لُقب بالفارس، وهو جدير بهذا اللقب الذى اكتسبه من طبيعة عمله فى جهاز الشرطة، وكان أحد رجال البوليس الذين قاوموا الاحتلال الإنجليزى ببسالة، مع الملازم مصطفى رفعت، وهربا سويًا بعد تفجير أحد معسكرات الاحتلال الإنجليزى فى عملية فدائية سبقت ملحمة الإسماعيلية الشهيرة فى 25 يناير 1952.

معركة الإسماعيلية

حكاية ضابط خلد اسم الشرطة فى مواجهة الاحتلال وأجبر العدو على الاعتذار

بنادق خشبية فى مواجهة دبابات.. عشرات ضد الآلاف .. طلقات ضئيلة تواجه ذخيرة هائلة.. لم تكن معركة متواضعة أو حربًا بالمفهوم التقليدي، أو مناورة حربية شبه متكافئة.. لكنها عزيمة وإرادة وقوة ونخوة وشهامة وكرامة تجلت فى بضع مئات من الضباط والجنود المصريين فى مشهد تاريخى لمقاومة محتل غاصب غاشم.

 

معركة الإسماعيلية - 25 يناير 1952

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز