المفتي والبابا تواضروس
وأكد علام، فى بيانه، أن المسلمين والمسيحيين أبناء وطن واحد ونسيج واحد، ولن تفلح مطلقًا قوى الشر فى بث الفتن أو زعزعة استقرار الوطن.
إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا
وأوضح المفتى، أن تبادل التهانى بين أبناء الوطن الواحد فى المناسبات الدينية من شأنه أن يقوى روح المودة والتآلف والترابط فيما بيننا.
ودعا مفتى الجمهورية المصريين جميعًا إلى الارتقاء بتلك المشاعر الطيبة فيما بينهم وتحويلها إلى طاقة إيجابية موحدة وفعالة من أجل النهوض بمصرنا والارتقاء بها إلى مصاف الدول المتقدمة، مضيفًا أن الرسالات السماوية جميعها أرست لنا قيمًا وقواعد راقية فى التعاملات بين البشر بمختلف انتماءاتهم الدينية والعرقية، حتى نقتدى بها ويحل السلام والتعايش والحب على مجتمعاتنا.
وأشار إلى أننا اليوم بحاجة إلى إشاعة مشاعر التآخى والتلاحم والوحدة الوطنية فى مواجهة البلاء والمخاطر والإرهاب الذى يواجه الجميع دون تفرقة بين مسلم ومسيحى، حتى نترك للأجيال القادمة بناءً حضاريًّا إنسانيًّا أساسه الإيمان وارتفاعه العدل وقوته المحبة بين أبناء الوطن.
وشدد على قوة النسيج الوطنى الواحد واللحمة الوطنية فى مواجهة محاولات الجماعات الإرهابية فى نشر العنف والتخريب ومؤامرات نشر الفتن والوقيعة بين جناحى الوطن الواحد والانتباه جيدًا إلى تلك المخططات الخبيثة، داعيًا المولى عز وجل أن تنعم مصرنا الغالية دائمًا بالأمن والأمان والرخاء والاستقرار.