لميس جابر
وأضافت لميس جابر فى أول حلقات برنامجها الرمضانى "مكسرات لميس" المذاع على الراديو 9090، أن على بن أحمد عز الدين أحمد الصياد "حفيد الرفاعي" ولد بقرية متكين بالقرب من مدينة حماه السورية، وجاء والده إلى القاهرة عام 638 هـ، وأقام مجلسه وحلقة ذكره بالمسجد الحسيني، فتتلمذ له العلماء والشيوخ وحضر عليه القوم وبنوا له بمصر رباطًا مباركًا فى محلة السباع وتزوج بدرية خاتون من آل الملك الأفضل.
إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا
وأقام والد "على" بمصر سنتين قبل أن يترك زوجته درية حاملة بولده المعروف بـ"أبى شباك"، وذلك عام 640هـ، والذى تربى عند أخواله "آل الملك الأفضل"، إذ كفلته جدته بعد وفاة والدته إلى أن بلغ حد الرجال وزهد وتصوف وعظم الناس شأنه ثم سافر إلى"متكين" فى سوريا، إذ التقى بوالده أحمد عز الدين الصياد وظل عنده أيامًا حتى ألبسه خرقته وعرفه أن القسمة الأزلية خصصته بمصر فقنع بذلك وامتثل راجعًا إليها فكبر وعظم شأنه بها وتخرج بصحبته الرجال، وانتسب إلى طريقته "القطر المصرى"، وتوفى سنة 700 هـ.
قصة مسجد الرفاعى
وقالت لميس إن خوشيار هانم والدة الخديوى إسماعيل أمرت ببناء المسجد سنة 1286هـ/1869م، وعهدت إلى حسين باشا فهمى بتنفيذ المشروع.
وتابعت : فى سنة 1298هـ/1880م أُوقفت عمارة المسجد، ثم توفيت خوشيار هانم سنة 1303هـ/1885م، وظل مشروع البناء متوقفا نحو 25 عاما حتى عهد الخديوى عباس حلمى الثانى سنة 1905 إلى أحمد خيرى باشا بإتمام المسجد فكلف المهندس هرتس باشا بإكمال البناء، فأتمه فى سنة 1329هـ/1911م، وافتتح المسجد للصلاة فى غرة شهر المحرم سنة 1330هـ/1912م.
ويوجد بالمسجد مقبرتى الشيخان على أبى شباك ويحيى الأنصارى، وكذلك مقابر الأسرة الملكية التى يرقد بها الخديوى إسماعيل وأمه خوشيار هانم منشئة المسجد وزوجاته وأولاده، والسلطان حسين كامل وزوجته، والملك فؤاد الأول، والملك فاروق الأول.
وكان موقع المسجد قديما "زاوية الرفاعى" المدفون بها الشيخ على أبى شباك الرفاعى والموجود قبره بالمسجد حتى الآن، ومنه اتخذ المسجد اسمه، إلا أنه بعد إنشاء المسجد نُسبة التسمية إلى الشيخ العارف بالله السيد أحمد الرفاعى المدفون بالعراق، وجد أحمد الصياد والد الشيخ على أبى شباك.

ويقع المسجد حاليا بميدان صلاح الدين بحى الخليفة التابع للمنطقة الجنوبية بالقاهرة، وبجواره عدة مساجد أثرية تتمثل فى مسجد السلطان حسن، مسجد المحمودية، مسجد قانى باى الرماح، مسجد جوهر اللالا، بالإضافة إلى مسجد محمد علي، ومسجد الناصر قلاوون بقلعة صلاح الدين، ومتحف مصطفى كامل.