الفريق عبدالمنعم التراس
ووفقا للبروتوكول الذى تصل مدته إلى ثلاث سنوات على تطوير التعاون المشترك بين الهيئة العربية للتصنيع ووزارة التعليم العالى من خلال تنفيذ عدد من البرامج والفعاليات التدريبية والبحثية والتحول الرقمى والخدمات الإلكترونية والمشاركة فى التدريب الفنى والمهنى لإعداد العمالة الفنية لسوق العمل ودعم ورعاية مشروعات الطلبة وتصنيع الإبتكارات القابلة للتطبيق الصناعى.
إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا
كما ينص أيضا على تنظيم الدورات التدريبية فى المجالات المشتركة وتجهيز الورش والمعامل، بالإضافة إلى تنظيم زيارات ميدانية لطلبة الكليات الهندسية لوحدات العربية للتصنيع المختلفة.
فى هذا السياق، أشاد عبدالغفار، بالتعاون المثمر والبناء مع الهيئة العربية للتصنيع بإعتبارها إحدى ركائز الصناعة المصرية، وتمتلك خبرات وإمكانيات كبيرة تستطيع من خلالها المساهمة فى تطوير قطاعى البحوث والتدريب فى مؤسسات التعليم العالى وفقا لمعايير الجودة العالمية.
وأضاف أن المشروعات البحثية المشتركة نستهدف بها الوصول إلى منتجات مصرية عالية الجودة، وإمداد الجهات الصناعية التابعة للعربية للتصنيع بالنتائج العلمية، مشيدا بجهود الهيئة فى الارتقاء بنسب التصنيع المحلى فى مجالات الصناعة المختلفة.
من جانبه، أكد التراس، اهتمام الهيئة العربية للتصنيع للتعاون مع الجامعات والجهات البحثية لتحقيق أقصى استثمار للكفاءات والكوادر العلمية الوطنية ودعم المشروعات البحثية والإبتكارت الصناعية القابلة للتطبيق لخدمة قطاعات التصنيع المختلفة، مشيرا إلى أن البروتوكول سيسهم فى تقليل الفجوة بين الجامعة والصناعة ودعم الإبتكارات لشباب مصر.
وأكد التراس، على أهمية تطوير وتدريب العمالة الفنية وإعدادها لسوق العمل وتلبية احتياجات الصناعة والتنمية، لافتًا إلى أن التعليم الفنى يعد بمثابة النقلة الصناعية المقبلة وأداة تشغيل المصانع الأولى.
من ناحية أخرى، تفقد وزير التعليم العالى ورئيس الهيئة العربية للتصنيع، معرض المنتجات والإمكانيات التصنيعية بالهيئة، وخلال الجولة أعلن الفريق التراس، عن بدء الإنتاج المحلى للأجهزة الطبية بوحدات الهيئة، مثل غرف العزل الطبى وأجهزة التعقيم والفحص الحرارى ومستلزمات الوقاية طبقا للمواصفات العالمية، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى، لنقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة وتعميق التصنيع المحلى فى هذه الصناعة لمواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد.
وأوضح التراس، أن أجهزة التعقيم والفحص الحرارى وغرف العزل الطبى تم تصنيعها وفقا لإشتراطات منظمة الصحة العالمية، وتتميز غرف التعقيم باستخدامها تقنية الضباب والتى لا تؤثر على الجهاز التنفسى للإنسان، كما تتميز وحدة الكشف الحرارى بكاميرا رقمية لقياس درجة حرارة الإنسان وتصويره تليفزيونيا من عدة زوايا، وتستغرق 5 ثوانى فقط.
كما تحتوى غرف العزل الطبى على الإجراءات الصحية العاجلة مثل وحدات تنفس صناعى وأوكسجين وشفط هواء ورسم قلب، كما تتضمن كاميرا رقمية للتواصل بين المريض وأسرته عبر تقنية الواى فاى بالإنترنت.