مجمع البحوث الإسلامية
وقال الدكتور نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إن الحملة تأتى استكمالًا للدور والرسالة الإنسانية والدينية والتربوية التى يقوم بها الأزهر الشريف من خلال علمائه الأجلاء ووعاظه وواعظاته، فالأزهر دائمًا ما يهتم بما يرتبط بواقع الناس ويمس اهتماماتهم الشخصية، كما أنه يحرص كل الحرص على المواجهة المستمرة للمشكلات التى يعاني منها المجتمع وتمثل تحديًا يحول دون تنميته ورقيه.
إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا
وأضاف عياد، أن الإسلام حرم التحرش بكل أشكاله وصوره، بل وحرم كل ما يؤدى إليه فقال صلى الله عليه وسلم: "لَا تُتْبِعِ النَّظَرَ النَّظَرَ، فَإِنَّ الْأُولَى لَكَ وَلَيْسَتْ لَكَ الْآخِرَةُ"، فالتحرش ظاهرة وآفة تنشر الرذيلة فى المجتمع وقد تؤدى إلى التناحر وإراقة الدماء نتيجة لارتباطها بالأعراض، كما أنها تتنافى مع الفطرة السوية والبناء المجتمعى القويم.
وأوضح الأمين العام، أن النبى، صلى الله عليه وسلم، جعل التعدى على الأعراض كالتعدى على الدماء والأموال، فقال صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ"، مشيرًا إلى أن المجتمع لا يستقيم إلا إذا حافظ كل فرد فيه على حقوق غيره والتزام آداب وقيم المجتمع الذي يعيش فيه.
تأتى الحملة فى إطار توجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بتكثيف الحملات التوعوية التى تواجه الظواهر السلبية فى المجتمع وتمنع انتشارها وتقدم الحلول المناسبة للقضاء عليها.