البث المباشر الراديو 9090
أرشيفية
نشر موقع "ساينس دايلى" المتخصص نتائج بحث قام به علماء من جامعتى جورجيا وجنوب كاليفورنيا أشارت إلى أن المشروبات المحلاة تضعف ذاكرة الأطفال وقدرتهم على التعلم.

كما أجرى الباحثون سلسلة من التجارب على الجرذان واكتشفوا أن القوارض التى كانت تحصل يوميا على المياه المحلاة بالسكر فى صغرها أصبحت أكثر عرضة لمشكلات الذاكرة، إضافة إلى تغيير تركيب البكتيريا المعوية لديها، الأمر الذى أثر سلبًا على عمل دماغها.

فى هذا الإطار، يأمل الباحثون مستقبلا تحديد ما إذا كان اتباع نمط حياة صحى يلغى الأضرار الناتجة عن تناول المشروبات المحلاة بكثرة فى مرحلة الطفولة والمراهقة.

يذكر أن علماء جامعة آرهوس الدنماركية كانوا أجروا فى وقت سابق تجارب على الخنازير اتضح من خلالها أن السكر يؤثر فى منظومة المكافأة فى الدماغ كمادة مخدرة.

يشار إلى أنه بحسب منظمة الصحة العالمية، يسجل استهلاك المشروبات المحلاة بالسكر ارتفاعاً كبيراً فى أجزاء كثيرة من العالم.

وتشير الصحة العالمية إلى أن النوعية الغذائية المتدنية، نظراً لأن المشروبات المحلاة بالسكر تحتوى على السكريات المضافة من قبيل السكروز أو سكر الفاكهة (أى السكريات الحرة، والتى تشمل السكريات الأحادية والسكريات الثنائية التى يضيفها المصنعون أو الطهاة أو المستهلكون إلى الأطعمة والمشروبات، والسكريات الموجودة بشكل طبيعى فى العسل، والعصائر، وعصائر الفاكهة ومركزات عصير الفواكه)، غالباً ما تكون بكميات كبيرة، مما يسهم فى زيادة كثافة الطاقة الكلية المتأتية من الوجبات الغذائية.

أمّا عن السعرات الحرارية التى توفرها المشروبات المحلاة بالسكر تتمتع بقيمة غذائية قليلة وقد لا تعطى نفس الشعور بالامتلاء التى يوفرها الطعام الصلب. ونتيجة لذلك، فقد يزيد إجمالى مدخول الطاقة مما يؤدى إلى زيادة الوزن غير الصحى.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز