البث المباشر الراديو 9090
الفول النابت
يساعد استهلاك الكمية المطلوبة من البروتين النباتى يوميا فى تلبية متطلبات أنشطة الجسم العادية، حيث يحتاج كل كيلو جرام من جسم الإنسان إلى جرام من البروتين يوميا، وقد لا تكون القيمة البيولوجية للبروتين النباتى قابلة للمقارنة مع البروتين الحيوانى.

يقول موقع "أونلى ماى هيلث" بما أن النزعة النباتية أصبحت طريقة شائعة للحياة، فإن ذلك يتطلب معرفة تامة بمصادر البروتين النباتى لتلبية حاجة الجسم منه وللاستعاضة عن البروتين الحيوانى.

تعد الصويا ومنتجات الصويا من المصادر النباتية الشائعة للبروتين، والتى يمكنها تلبية متطلبات الجسم وذلك عند استهلاكها بالكمية المناسبة، بالإضافة إلى منتجات الألبان، الفاصولياء، العدس، البقوليات، كما يمكن تضمين المكملات الغذائية أو أشكال المغذيات فى النظام الغذائى وذلك بعد استشارة اختصاصى التغذية.

وينصح خبراء التغذية باتباع عدد من الإجراءات لإضافة نسب عالية من البروتين فى النظام الغذائى النباتى مثل التأنى عند اختيار الطعام حيث تتحسن قابلية هضم البروتين عند تناول العدس، كما يمكن لمصل اللبن هضم البروتين بشكل أسرع، بحسب ما نقلت وكالة "سبوتنيك".

ويعتقد الأخصائيون أن وضع خطط النظام الغذائى النباتى والتى تتضمن الطعام المفضل والذى يحتوى على البروتين أمرا مهما، كما أن التنويع فى الغذاء، واختيار منتج بروتينى غير شائع مثل تناول المكسرات والبذور كوجبات خفيفة يجعل المرء متيقظا لتلبية كافة احتياجات الجسم من البروتين، حيث أنه لا يتم طهى الطعام المفضل أو توفره فى كل مرة.

ينصح الخبراء والأطباء مرضى الكلى المزمن أو مرضى غسيل الكلى الذين يخضعون لغسيل الكلى بشكل دورى، بتناول اللحوم الحمراء بحيث يتم إنتاج كمية أقل من الفضلات، ولكن هذا ليس الخيار الوحيد حيث يمكن اللجوء إلى بروتينات مركزة مختلفة أو مصادر نباتية جيدة مثل حليب الصويا والبقوليات، حيث يفقد الفرد 8-16 غراما لكل جلسة غسيل كلى، لذلك من المهم أن يكون هناك استهلاك أكثر بقليل للمتطلبات الغذائية والذى يوصى بها للفرد الواحد.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز