التوتر
كشفت نتائج دراسات أجريت مؤخرا إلى التأثير السلبى للتوتر والإجهاد النفسى على الصحة.
وأشار الباحثون إلى أن التوتر والإجهاد النفسى يشكل ضررا على الغدة الدرقية ويزيد من اضطراباتها والتهاباتها وتورمها.
وقال الباحثون أن التوتر والقلق من أكبر السموم التى تؤثر فى الجسم ولا يقتصر تأثير الإجهاد المزمن على تدمير صحتك العامة والنفسية، بل يمكن أن يؤثر أيضاً على صحة الغدة الدرقية، فقا لما جاء فى موقع "webmd".
وأضافت الدراسة أن الضغط النفسى والتوتر يؤثران على الغدة الكظرية المسؤولة عن إفراز هرمونات التوتر والكورتيزون مما تتسبب فى تفاقم اضطرابات الغدة الدرقية.
ولفتت النتائج إلى أن الإجهاد البدنى والتوتر يسبب فى فرط نشاط الغدة الدرقية، ويصبح الأفراد عرضة للإصابة بأمراض الغدة الدرقية المناعية ويجعل الحالة أسوأ.