آلام المعدة
وأشار الخبراء إلى أن حركات الأمعاء والمغص في الصباح من الأعراض المزعجة التي تكون ناتجة عن مجموعة من العوامل المرتبطة بالجهاز الهضمي.
ولفتوا إلى أبرز الأسباب المؤدية لـ حركات الأمعاء الصباحية والمغص، منها:
-إيقاع الجسم البيولوجي:
أوضح الأطباء أن حركة الأمعاء تكون في ذروتها خلال ساعات الصباح، الأمر الذي يرتبط بإيقاع الجسم البيولوجي.
وأضافوا أن الجهاز الهضمي يزداد نشاطه بعد الاستيقاظ بسبب زيادة إفراز الهرمونات التي تحفز تقلصات الأمعاء.
-تناول الطعام قبل النوم:
ينتج عن تناول الوجبات الكبيرة في وقت متأخر من الليل، زيادة حركة الأمعاء الصباحية، ويحتاج الجسم وقتها للتخلص من الفضلات الناتجة عن عملية الهضم.
-الاستجابة للأكل والشرب:
عند بدء اليوم بتناول الطعام أو شرب القهوة، يؤثر ذلك على تحفيز حركة الأمعاء الناتجة عن تنشيط الجهاز الهضمي.
-التوتر:
من الممكن أن يتسبب التوتر في زيادة نشاط الجهاز الهضمي، ناتجا الشعور بالمغص والحاجة إلى التبرز.
المغص الصباحي
وتعد حركة الأمعاء من الأمور الطبيعية في الصباح، لكن هناك بعض الأسباب المؤدية إلى المغص، ومنها:
-تراكم الغازات:
يؤدي تراكم الغازات إلى الشعور بالمغص وخصوصا في ساعات الصباح، نتيجة لتناول الأطعمة والوجبات الدسمة قبل النوم.
-الإمساك:
يعاني البعض من مشكلة الإمساك الصباحي، لذا يشعر الأفراط بالمغص وعدم الراحة.
-القولون العصبي:
يعد أحد الأسباب المؤدية إلى المغص الصباحي، حيث يعاني مرضى القولون العصبي من بعض الأعراض المزعجة مثل ألم البطن، التقلصات.
-التهاب الأمعاء:
يمكن أن تكون الالتهابات البسيطة أو الحالات الالتهابية المزمنة مثل التهاب القولون التقرحي سببا في المغص الصباحي.