البث المباشر الراديو 9090
القلب البشرى - ارشيفية
قد تكون اضطرابات سريان الدم فى بعض الحالات بمثابة جرس إنذار لأمراض خطيرة تهدد الحياة مثل الأزمة القلبية والسكتة الدماغية.

ويمكن تجنب هذه المخاطر الجسيمة من خلال اتباع أسلوب حياة صحى يعتمد على التغذية السليمة وممارسة الرياضة والإقلاع عن التدخين.

قال فولفجانج فيزياك، رئيس الرابطة الألمانية لأطباء الباطنة، إن تلون أصابع القدمين أو اليدين باللون الأبيض والشعور بوخز يدق ناقوس خطر الإصابة باضطرابات سريان الدم، مشيرًا إلى أن هذه الأعراض تظهر بين حين وآخر وسرعان ما تختفى.

أما فى حال تكرار هذه الأعراض، فيشدد فيزياك على ضرورة استشارة الطبيب، لاستيضاح الأسباب الكامنة وراءها.

ومن جانبها، قالت الصيدلانية الألمانية أورسولا زيليربرج إن اضطرابات سريان الدم هى أمراض تصيب الأوعية الدموية أو الشرايين أو كليهما، مشيرة إلى أنها تحدث فى مناطق مختلفة بالجسم، حيث يشعر المريض ببرودة فى اليدين والقدمين باستمرار أو يصاب بتشنجات فى الساق.

وأضاف فيزياك أن اضطرابات سريان الدم تحدث فى منطقة القلب والدماغ أيضاً، وقد تترتب عليها حينئذ عواقب وخيمة، مثل الأزمة القلبية والسكتة الدماغية.

كما أن عدم علاج اضطرابات سريان الدم، التى تصيب الأطراف، قد يتسبب فى تعرضها للبتر.

لذا حذر الطبيب الألمانى من الاستهانة باضطرابات الدورة الدموية، معللاً ذلك بأن أمراض الأوعية الدموية ما زالت تتصدر قائمة أسباب الوفاة، حتى قبل أمراض السرطان.

وأشارت زيليربرج إلى أن خطر الإصابة باضطرابات سريان الدم لا يقتصر على كبار السن فحسب، فهو قد يداهم أيضًا الأشخاص، الذين يتبعون أساليب حياتية غير صحية، موضحة أن عدم سريان الدم فى الجسم بحرية بسبب ضيق أو انسداد الشرايين يؤدى إلى عدم إمداد الأنسجة والأعضاء بالأكسجين والمواد المغذية الأخرى على نحو كاف.

وأوضحت أورسولا هيلبرت موليش، نائب رئيس الرابطة الألمانية لممارسى الطب البديل، أن العلامات التحذيرية لاضطرابات سريان الدم تختلف تبعاً لموضع الإصابة، فآلام وضيق الصدر تشير إلى مشاكل بالقلب، بينما يشير خدر الذراعين أو الساقين إلى اضطرابات سريان الدم فى الدماغ، بالإضافة إلى الدوار واضطرابات الرؤية والكلام.

وأشارت موليش إلى أنه لا يوجد علاج موحد لاضطرابات سريان الدم، وإنما يتم تحديد العلاج وفقًا لسبب الإصابة، مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستوى الكولسترول والدهون فى الدم والسِمنة ومرض السكرى.

وأضافت زيليربرج أنه يتم علاج هذه الأسباب من خلال تعاطى الأدوية واتباع نظام غذائى متوازن مع الإكثار من الفيتامينات والحبوب الكاملة والحد من الدهون والإقلاع عن التدخين وممارسة الأنشطة الحركية، والتى بدورها تسهم فى الحفاظ على مرونة الأوعية الدموية وبقاء الدم متدفقًا.

وأردفت زيليربرج أن الأدوية قد لا تكون كافية لعلاج انسداد الأوعية الدموية الجزئى أو حتى الكلى، ما قد يتطلب تدخلاً جراحيًا، كى يتدفق الدم مجدداً، بتركيب ما يسمى بالدعامة مثلاً، وهى عبارة عن شبكة رقيقة تساعد على فتح الأوعية الدموية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً