البث المباشر الراديو 9090
مشروبات للطاقة بعد الصيام
بعد يوم طويل وشاق من الصيام، قد نقع فى فخ الاختيار الخاطئ بتناول قطعة من الحلوى، أو كوب من المياه الغازية كتعويض للجسم عن ما فقده طيلة نهار رمضان، وهى أمور غير صحية، تضر الجسم وتؤثر على نشاط أجهزته الحيوية.

ولتفادى تلك المشكلة لابد أن نعى أنه بعد يوم طويل وشاق من الصيام، يجب معرفة احتياجات الجسم أولا، فبعد الانقطاع عن الطعام لمدة تزيد على 14 ساعة فى المتوسط، فأول ما يحتاجه الجسم هو تناول كوب من العصير المحلى، لتعويض ما فقده الجسم طوال النهار، وإمداده بالطاقة اللازمة.

ويختلف تركيز العصير ومعدل السكر فيه من شخص لآخر وفقا لطبيعة النشاط الذى يقوم به خلال ساعات الصيام، فبديهيا، ستختلف احتياجات عامل بناء يقضى ساعات الصيام تحت أشعة الشمس مع القيام بمجهود شاق ومضن، عن احتياجات موظف يمارس نشاط مكتبى بعيدا عن الحر وأشعة الشمس.

كما تختلف نسبة تركيز العصير وفقا لطول ووزن الشخص، فكلما كان قصيرا وذى وزن زائد، كلما قلت احتياجاته من العصير، وبالعكس، تزيد احتياجاته من العصير إن كان طويلا ونحيلا.

ويعتبر السائل السكرى من أسرع ما يمكن امتصاصه فى الدم بسهولة، حيث يتجه مباشرة لتزويد الخلايا باحتياجاتها من الطاقة، لذا ينصح بتناول الخشاف المكون من التمر والتين وما تيسر من الفواكه المجففة الممزوجة بالمحلول السكرى أو العصير لسهولة امتصاصها.

وتأتى الخطوة الثانية بالنسبة للصائم فور فطره، تناول كوب أو طبق متوسط الحجم من الشوربة الدافئة، لتهيئة المعدة لاستقبال الطبق الرئيسى من الطعام، وتحفيز إنتاج الإنزيمات الهاضمة للطعام، وتعتبر شوربة لسان العصفور من الاختيارات المناسبة التى تلائم جميع الأفراد، فيما ينصح بشوربة البصل لكبار السن.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز