عملية الليزك
من منا لا يعرف أن التكنولوجيا سلاح ذو حدين، إلا أن قليل فقط هو من يعبأ بالحد الخطر لها، ويتحرى الدقة قبل الاستعانة بها.
تطور الطب وتوصل العلم الحديث إلى إجراء عمليات تصحيح عيوب الإبصار باستخدام "الليزر"، أو ما يعرف باسم عمليات "الليزك".
وشهدت هذه التقنية العلاجية ضغطًا وكثافة فى عدد الخاضعين إليها، أملًا منهم فى تحقيق مستوى طبيعى من الرؤية والتخلص من النظارات الطبية، إذ يتلخص دور هذه العملية فى تعديلها للقرنية.
أكدت بعض الدراسات العلمية الحديثة المثل الشعبى الدارج: "الحلو ما يكملش"، فالجوانب السلبية للخضوع للـ"ليزك" باتت جلية، الآن، إذ تتمثل فى: سوء حالة الإبصار أكثر مما كانت عليه، علاج ما بعد العملية قد لا يؤتى ثماره، الشعور بآلام مزمنة، الاضطرار إلى الخضوع لعمليات أخرى لتصحيح عيوب العملية، مما ينعكس بدوره على سوء الحالة النفسية، وذلك حسبما أوردت شبكة سكاى نيوز.