البث المباشر الراديو 9090
صورة تعبيرية لضعاف السمع
أفادت دراسة طبية جديدة بأن الأشخاص الذين يرتدون جهازًا وسماعات للسمع للتغلب على مشاكل السمع المرتبطة بالتقدم فى العمر يحتفظون بوظيفة دماغية أفضل مع مرور الوقت مقارنة بأولئك الأشخاص الذين لا يستعينون بهذه الوسائل المساعدة على تسهيل السمع.

وقام الباحثون فى كلية "كينجز" جامعة "إكستر" فى بريطانيا بتقديم نتائج دراستهم أمام المؤتمر الأول لجمعية الزهايمر فى لويس أنجلوس حيث غطت الدراسة نحو 25 ألف شخص ممن تخطوا سن الخمسين. 

وأكد الباحثون على توفير الدراسة الجديدة لأدلة مبكرة على أن تشجيع الأشخاص على ارتداء أداة مساعدة فعالة قد تساعد فى حماية أدمغتهم، وتقليل خطر الإصابة بالخرف.

وقد أجريت الدراسة على مجموعتين من خلال اختيارات معرفية سنوية على مدار عامين، وأشارت النتائج إلى أداء المجموعة التي كانت ترتدى أجهزة السمع أفضل فى مقاييس تقييم الذاكرة وجوانب الاهتمام من أولئك الذين لم يستعينوا بهذه الأجهزة، حيث أظهر الأشخاص الذين ارتدوا أجهزة مساعدة للسمع رد فعل أسرع فى الانتباه.

وأظهرت الأبحاث السابقة أن ضعف السمع يرتبط بفقدان وظائف المخ والذاكرة وزيادة خطر الإصابة بالخرف، وفقًا للباحثين يعد عملهم واحدًا من أكبر الدراسات التى تدرس تأثير ارتداء السماعة وتشير النتائج إلى فائدتها فى إمكانية حماية الدماغ بالفعل.

وقال الدكتور كلايف بالار، الأستاذ فى جامعة إكستر: "يمكننا تقليل مخاطر الخرف بمقدار الثلث إذا اتخذنا جميعًا إجراءات من منتصف العمر"، وأشار إلى أهمية البحث عن أداة مساعدة للسمع، لتحسين السمع وإبقاء العقل حادًا.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز