النوم
وأوضح أخصائى التأهيل والعلاج الطبيعى الألمانى أنه يمكن تخفيف آلام الظهر أو الشد العضلى من خلال الاستلقاء على الظهر ووضع الذراعين على الجانب، حيث تحاكى هذه الوضعية شكل حرف S، الذى يتخذه الظهر، وبالتالى يتم توزيع وزن الجسم بالتساوى، ومن ثم تخفيف العبء الواقع على العمود الفقرى والفقرات العنقية.
ويمكن التخفيف من متاعب الظهر المزمنة من خلال وضعية النوم الجانبية مع انحناء الظهر وثنى الذراعين والساقين؛ حيث تعمل وضعية الجنين هذه على تخفيف المتاعب.
ويمكن لموظفى العمل المكتبى مواجهة قصر العضلات من خلال وضعية النوم الجانبية مع ثنى الركبتين قليلا، حيث تعمل هذه الوضعية على فَرد العمود الفقرى وعضلات الفخذ الأمامية والسيقان.
وأشار ديكرايتر إلى أن وضعية النوم على البطن تعد مجهدة، نظرا لأنها تتسبب فى تعرض الظهر والفقرات العنقية للشد.
وعادة ما يغير المرء أثناء النوم وضعية نومه من دون أن يدرى، ويعد هذا مفيدا أيضا حيث يعمل هذا التغيير على تقوية العضلات وتخفيف العبء الواقع على الغضاريف.