الدوخة - أرشيفية
وذكر موقع "ويب طب" أهم أسباب الدوخة، حيث لفت إلى أنها تعود إلى خلل فى منظومة التوازن فى الجسم، ضمن هذه المنظومة، يتواجد الدماغ، الذى يستقبل المعلومات اللازمة لتوازن الجسم من عدة مصادر تتمثل فى أعضاء منظومة التوازن الموجودة فى الأذن الباطنة، والتى توصل المعلومات عن مكان وجود الرأس فى الحيز وتحركاته.
وتتمثل مصادر منظومة التوازن فى الجسم فى العينين اللتين تريان وضع الرأس فى الحيز، وخط الأفق، ومجموعة المستقبلات الموجودة على طول العمود الفقرى، والتى تنقل الأحاسيس من الأطراف.
ويمكن لأى ضرر قد يلحق بأحد هذه الأجهزة أن يؤدى إلى الشعور بالدوار وعدم التوازن، علمًا بأن 40-60 % من الحالات تعود إلى منظومة التوازن فى الأذن.
ولفت الموقع إلى أنه يمكن لمسببات أخرى أن تسبب الدوخة الدوار مثل الجلطة الدماغية، والشقيقة، وتصلب الأنسجة العصبية وغيرها.
أنواع الدوخة
وكشف ويب طب أن الدوخة لها أنواع تتمثل فى:
الدوار الناتج عن ضرر أساسى فى عضو التوازن، والذى يخل بدوره، بالتزامن بينه وبين عضو التوازن فى الأذن الأخرى، مثال على ذلك، مرض شائع يدعى فيرتيجو Vertigo أو باللغة الطبية vestibular neuritis.
وينتج هذا المرض عن عدوى فيروسية تصيب عضو أو عصب التوازن، ويؤدى إلى حالة دوار قد تستمر عدة أيام، من بعدها يبدأ الشعور بالتحسن حتى يتبقى فى النهاية شعور بعدم التوازن أو بدوار بسيط.
يعتبر هذا المرض شائعًا لدى الصغار والكبار على حدٍ سواء، ففى بعض الأحيان لا يختفى المرض بشكل تام، وفى مرات أخرى يختفى ثم يعاود الظهور مجددًا.

ثانى الأنواع هو الدوار الناتج عن إطلاق جسيمات صغيرة فى منظومة التوازن، حيث تؤدى هذه الجسيمات إلى دوار شديد، غالبًا عند تغيير الوضعية، مثلاً دوار الوضعية الانتيابى الحميد "BPPV".
وثالثا، الدوار الناتج عن أمراض أخرى، مثل داء منيير، وهو الدوار سمعى المنشأ، والذى يمتاز بنوبات دوار دائرية تستغرق ما بين نصف ساعة وعدة ساعات، ويرافقها تراجع حاسة السمع فى الأذن المصابة، وضجيج، وأحيانًا شعور بالضيق.
علاج الدوخة
يختلف علاج "الدوخة" بين مجموعات الأمراض المختلفة وفقاً لما يلى:
لعلاج الدوار الناتج عن انطلاق الجسيمات فى عضو التوازن، يمكن ممارسة نشاط علاجى حركى بسيط، تفوق نسبة نجاح هذا الإجراء الـ 85%، وذلك بعد جلسة علاج وحيدة تستغرق 10 دقائق.
علاج الدوخة أو الدوار الناتج عن الاختلال فى التزامن بين أعضاء التوازن فى الأذن الباطنة، بالإمكان ممارسة نوع اخر من العلاج الطبيعى، يهدف إلى حث الدماغ على التعلم والتصحيح، عندها يقوم الدماغ بعملية تصحيح ذاتية.
فى بعض الأحيان لا يتم إصلاح الوضع بالشكل المطلوب، ويعود ذلك إلى أسباب عديدة منها: التعب، والقلق والجهد، ففى مثل هذه الحالات، تقتضى الحاجة اللجوء إلى العلاج النفسى،