سرطان الثدي - تعبيرية
سرطان الثدي
وأشار الخبراء إلى أهمية الكشف المبكر للسرطان لكونها فرصة جيدة للعلاج وتجنب الإصابة بالمضاعفات.
وتختلف خطورة سرطان الثدي وفقا لنوعه بالإضافة إلى وجود بعض العوامل التي تجعله خطرا على المصابين.
أخطر أنواع سرطان الثدي
وأوضح الأطباء أن سرطان الثدي من الممكن أن يكون محصورا في مكان واحد في الثدي، وهناك نوعا آخر منتشرا في أجزاء ويعد ذلك من أخطر الأنواع.
وأضافوا أن الغدد الليمفاوية الموجودة تحت الذراع من أكثر المناطق التي ينتشر بها سرطان الثدي، ويعد ذلك من الأنواع التي يسهل التعامل معاها، أما إذا انتشر في أجسام بعيدة من الجسم مثل الدماغ أو العظام أو الكبد يعتبر ذلك صعبا.
وينقسم سرطان الثدي إلى سرطانات منتشرة وسرطانات غير منتشرة، كما يكون بعضها سريع الانتشار وآخر بطيء الانتشار ويتحكم في ذلك عدد من العوامل.
عوامل تتحكم في مدى خطورته
وهناك مجموعة من العوامل التي تتحكم في مدى خطورة سرطان الثدي، والتي منها:
-الحالة الهرمونية:
تتحكم الحالة الهرمونية لـ سرطان الثدي في مدى القابلية للعلاج، لأن بعض أنواع السرطان تكون حساسة للهرمونات التي ينتجها الجسم بشكل طبيعي، إذ تحتوي بعض الخلايا السرطانية على مستقبلات لهذه الهرمونات على سطحها تلتقطها من خلالها.
-حالة بروتين "HER2":
يعد ذلك البروتين من أكثر الأنواع المعززة لنمو الخلايا السرطانية ومدى انتشارها بسرعة، وأشار الخبراء إلى أن السرطان الذي يحتوي على مستويات عالية منه يمكن علاجه بالأدوية المخصصة لذلك البروتين، وبالتالي يسهل القضاء على السرطان.
وعند عدم امتلاك السرطان للمستقبلات الهرمونية أو بروتين (HER2) يسمى ذلك بالسرطان السلبي الثلاثي، ويعد من أخطر أنواع سرطان الثدي الفرعية.