تربية الأبناء
تثقيف الأبناء
وللآباء والأمهات دورا مهما في تثقيف الأبناء، وإكسابهم مناعة أخلاقية تحميهم من الانفتاح العشوائي على ثقافات العالم بسبب استخدام التكنولوجيا الحديثة.
ويعمل الوالدين على غرس القيم والسلوكيات الجيدة في نفوس الأبناء، بعيدا عن المعتقدات والأفكار والأخلاق الغريبة حولهم.
توعية الأبناء
يجب على الآباء والأمهات مع تقدم عمر الأبناء في توعيتهم وتثقيفهم بشكل جيد، للتمكن من مواجهة الأفكار والمعتقدات الغريبة، وأيضا التصدي للشائعات المتداولة عبر السوشيال ميديا.
وتساهم ثقافة الطفل المتراكمة منذ الصغر، وقراءة الكتب ولقصص والأنشطة المدرسية واستخدام منصات التواصل الاجتماعي بشكل جيد في تثقيف الأبناء وتنمية مهاراتهم.
ونصح الخبراء بأهمية توعية الوالدين للأبناء وتنمية قدراتهم ومواهبهم، ومساعدتهم في تكوين خلفية ثقافية تساعدهم في ممارسة أدوارهم بوعي وكفاءة عالية.
استخدام السوشيال ميديا
وعلى الأهل زيادة وعي الأطفال وتعليمهم جيدا فيما يتعلق بالتكنولوجيا، ودعمهم من أجل التعامل بشكل مسؤول على الإنترنت، وذلك من خلال رصد مزايا ومخاطر وسائل التواصل الاجتماعي، وكيفية استخدامها بشكل سليم لتطوير أنفسهم وانعكاس ذلك على المجتمع.
ونصح الخبراء الآباء بضرورة التحدث مع الأبناء، عن كيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل متوازن وهادف.
ولتدريب الأبناء على التعامل الصحيح مع وسائل التواصل الاجتماعي، يجب:
-تمييز المعلومات الخاطئة والمضللة.
-التعرف على الشائعات.
-التحقق من المعلومات والأخبار المتداولة من المصادر الموثوقة.
-عدم نشر أخبار السوشيال ميديا من الصفحات غير الموثوقة.
-نسخ المعلومة ووضعها على محركات البحث للتعرف على أصلها ومصدرها.
-وضع الحدود عند التواصل مع الآخرين.
-تجنب التعرض للمحتويات غير اللائقة.
-عدم قضاء فترات طويلة على مواقع التواصل الاجتماعي.
-تجنب الاعتماد على السوشيال ميديا للحصول على المعلومات.