كوكب جديد
وتمكن ذلك الكوكب الغازى من إعادة تكوين غلافا جديد له بعد فقدانه للغلاف الجوى له.
ويعد الغلاف الجوى عنصر أساسى فى دعم الحياة على الكوكب، الأمر الذى جعل حدث توليد كوكب فاقد لغلافه الجوى لغلاف جديد بعد ملايين السنين من خلال النشاط البركانى، مثيرا للغاية لعلماء الفلك.
ويعتقد أن ذلك الكوكب يعرف بـ GJ 1132 b، حيث بدأ ككوكب غازى به غطاء سميك من الهيدروجين مثل الهيدروجين وزحل، والرغم من أن حجمه أصغر من نبتون، إلا أنه سرعان ما فقد غلافه الجوى الأساسى المكون من الهيدروجين والهيليوم خلال أول 100 مليون سنة من تشكيله بسبب الإشعاع الشديد لشمسه التى يدور حولها مرة واحدة، وفقا لصحيفة "ديلى ميل".
وبعد ملايين من السنين من دون غلاف جوى، بدأ الكوكب فى توليد غلاف جوى ثانى بسبب النشاط البركانى على سطح الكوكب الصخرى، وشرح مؤلف الدراسة مارك سواين: "فقد الكوكب غلافه الجوى الأول عندما كانت شمسه حارة للغاية فى بداية عمرها، ولكنها أصبحت أبرد الآن، ولذلك قد يتمكن هذا الكوكب من الاحتفاظ بغلافه الجوى الجديد".
وكشفت الدراسات الأخيرة للكوكب عن مزيد من التفاصيل حول غلافه الجوى بما فى ذلك حقيقة أنه يحتوى على ضباب هيدروكربونى، على غرار ما يمكن رؤيته على الأرض بعد الضباب الدخانى.
وقالت الباحثة رايسا أستريلا من مختبر الدفع النفاث فى معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا إن هذا الاكتشاف دفع الفريق إلى التساؤل عن عدد الكواكب الصخرية التى بدأت حياتها ككواكب غازية مثل هذا الكوكب.