كسوف الشمس
وقال الدكتور أشرف شاكر رئيس قسم الفلك بالمعهد، فى تصريحات له، اليوم الإثنين، إن 10 يونيو سيشهد القمر محاقًا وتحدث ظاهرة الكسوف الحلقى للشمس، موضحًا أن القمر سيشرق ويغرب مع الشمس فى نفس الوقت تقريبًا لذلك لن يكون القمر مرئيًا فى السماء طوال الليل، وهو أفضل وقت فى الشهر لمراقبة الأجرام السماوية الخافتة مثل المجرات والحشود النجمية والكوكبات والنجوم البعيدة.
وأكد أن كسوف الشمس لا يحدث إلا إذا كان القمر محاقًا، وسيحدث كسوف حلقى للشمس حيث يكون القمر فى المنطقة البعيدة فى مداره البيضاوى حول الأرض؛ بحيث لا يتمكن من تغطية قرص الشمس بالكامل فينتج عن هذا حلقة من الضوء حول القمر المظلم.
وأضاف أن الكسوف لن يٌرى فى مصر وإفريقيا والمنطقة العربية بالكامل، وسيٌرى فى أقصى شرق روسيا والمحيط المتجمد الشمالى وغرب جرينلاند وكندا، كما سيُرى الكسوف الجزئى منه فى شمال شرق الولايات المتحدة وأوروبا ومعظم روسيا.
ولفت شاكر، إلى أن ظاهرة اقتران القمر وكوكب المريخ يوم 13 يونيو والتى يمكن ملاحظتها بعد غروب الشمس ودخول الليل حتى التاسعة والنصف مساء تقريبًا، مع ملاحظة وجود كوكب الزهرة اللامع بالقرب من الأفق الغربى والذى يغرب مبكرًا فى حوالى الساعة 7.15 مساءً.
وتابع أنه فى 21 يونيو يحدث الانقلاب الصيفى للشمس لتصل الشمس إلى أقصى موضع لها شمالًا فى السماء، وتكون عمودية على مدار السرطان عند خط عرض 23.44 درجة، وهى ذروة فصل الصيف فلكيًا فى نصف الكرة الشمالى، ما يمثل أطول نهار وأقصر ليل فى السنة، علمًا بأن هذا اليوم هو ذروة فصل الشتاء فلكيًا فى نصف الكرة الجنوبى "الانقلاب الشتوى"، ويمثل أطول ليل وأقصر نهار فى السنة فى نصف الكرة الجنوبى.
وأشار رئيس قسم الفلك بالمعهد، إلى أنه فى 24 يونيو سيكتمل القمر ويبلغ لمعانه نسبة 99.9%، ويعرف هذا البدر عند القبائل الأمريكية باسم "قمر الفراولة"، حيث يتزامن مع موسم حصاد الفراولة، كما يسمى أيضًا "قمر العسل".
وأوضح أن هذا هو القمر الثالث بين ثلاثة أقمار عملاقة "سوبر مون" لعام 2021، حيث ظهر الأول والثانى فى شهرى إبريل ومايو الماضيين، ويكون القمر فى مداره فى منطقة الحضيض وهى أقرب مسافة إلى الأرض فيبدو أكبر حجمًا بنسبة 14% وأكثر إشراقًا من المعتاد بنسبة 30% تقريبًا.
ونوه بأنه فى 28 يونيو ستحدث ظاهرة اقتران القمر والمشترى، ويمكن ملاحظة هذا المشهد من الساعة 10.45 مساءً حتى شروق شمس اليوم التالى حيث يشتد ضوء الشفق الصباحى من جراء شروق الشمس فلا نستطيع رؤيته حينذاك.