كيفية صلاة الاستخارة
والاستخارة، هى أن يطلب العبد من ربه سبحانه وتعالى أن يختار ل، وهى "سنة" لما أخرجه البخارى عن جابر -رضى الله عنه- قال: كان النبى صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة فى الأمور كلها.
وبحسب مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، فإن هناك أكثر من كيفية لـ صلاة الاستخارة نرصدها فى السطور التالية.
الحالة الأولى:
وهى الأكمل والأفضل عند الفقهاء، وتكون بصلاة ركعتين بنية الاستخارة، يقرأ فى الركعة الأولى بعد الفاتحة: {قل يا أيها الكافرون}، وفى الثانية يقرأ بعد الفاتحة: {قل هو الله أحد}، ثم يدعو بعد الصلاة بدعاء الاستخارة، فيبدأ بحمد الله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، ثم يقول: اللهم إنى أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر – ويذكر حاجته التى يصلى الاستخارة من أجلها- خير لى فى دينى ومعاشى وعاقبة أمرى فاقدره لى ويسره لى، ثم بارك لى فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر– ويذكر حاجته التى يصلى الاستخارة من أجلها- شر لى فى دينى ومعاشى وعاقبة أمرى فاصرفه عنى واصرفنى عنه، واقدر لى الخير حيث كان، ثم رضنى به.
الحالة الثانية:
الدعاء بعد أى صلاة كانت.
الحالة الثالثة:
الدعاء فقط بدون صلاة، إذا تعذر على العبد أداء صلاة الاستخارة والدعاء معا.
كيفية صلاة الاستخارة
وبحسب مركز الأزهر فعلى المستخير بعد ذلك ألا يتعجل نتيجة الاستخارة، ولا يشترط أن يرى رؤيا تدل على الخير أو الشر فى الأمر المستخار من أجله، وإنما قد يظهر أثر الاستخارة فى صورة رؤيا، أو سرور واطمئنان قلبى، أو تيسير حال، ويفضل تكرارها حتى يحصل اطمئنان القلب، وعليه كذلك أن يفوض الأمر لله تعالى، ويعلم أنه إن كان خيرا فسوف ييسره الله تعالى له، وإن كان شرا فسوف يصرفه الله عنه؛ راضيا بما يختاره الله تعالى له، فليس بعد استخارة الله عز وجل ندامة.