الاكتئاب السريرى
وحرص ماتادين على تناول كوب من البول يوميا لأجل علاج الاكتئاب، مشيرا إلى دوره فى التأثير عليه ومنحه المزيد من السلام والراحة النفسية والشفاء مجرد تناوله، وفقا لموقع "ديلى ميل".
وبالرغم من تحذير الأطباء من تلك العادة الغريبة التى لم تثبت أى دراسة فوائدها بالإضافة إلى تعرض متناولى البول إلى البكتيريا، إلا أن الشاب هارى يعتقد أن ذلك المشروب يساهم فى علاج الاضطرابات المناعية والآلام المزمنة، بسبب احتوائه على 90% من المياه.

وأوضح أنه لجأ إلى الاستعانة بذلك المشروب منذ 6 سنوات، قائلا: "لا يمكننى وصف الطاقة التي كنت أشعر بها عندما أتناوله، فقد كان يساعد عقلى على الاستيقاظ ويقضى على الاكتئاب الذى أعانى منه".
ووفقا للصحيفة، فإن الشاب يتبع حمية الصيام المتقطع، ولا يتناول سوى وجبة واحدة طوال اليوم، لافتا أن رائحة البول تبدو طبيعية، مذاقه ليس سيئا إلا إذا كان مسمما.
وبسبب إيمانه بأنه مشروب البول يحمى من السرطان وألزهايمر والخرف وأمراض القلب، تطور الأمر لديه حتى صار يفرك جلده بالبول ظنا أنه يمنح بشرته النضارة والشباب بشكل مستمر وملحوظ.
وأوضح الدكتور جيف فوستر، أن البول يعد من مخلفات الإنسان، ويحتوى على الأمونيا والأملاح وبعض أنواع البكتيريا والمركبات الأخرى، ولم يُذكر أن هناك أى فوائد صحية سواء لتناوله أو فرك الجسم به.