غرة ذى الحجة
ويكون اغتنام هذه الأيام بشغل أوقاتها بالطاعات والعبادات، مثل:
ذكر الله سبحانه:
قال سيدنا رسول الله ﷺ فيما يرويه عن ربه سبحانه: «أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِى بى، وأنا معهُ إذا ذَكَرَنِى، فإنْ ذَكَرَنِى فى نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فى نَفْسِى، وإنْ ذَكَرَنِى فى مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فى مَلَإٍ خَيْرٍ منهمْ، وإنْ تَقَرَّبَ إلَى بشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ ذِراعًا، وإنْ تَقَرَّبَ إلَى ذِراعًا تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ باعًا، وإنْ أتانِى يَمْشِى أتَيْتُهُ هَرْوَلَةً».
التوبة والاستغفار:
قال سيدنا رسول الله ﷺ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إلى اللهِ، فإنِّى أَتُوبُ فى اليَومِ إلَيْهِ مِئَةَ مَرَّةٍ».

صيام تسع ذى الحجة:
فعن بعض أزواج النبى ﷺ رضى الله عن الجميع قالت: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَصُومُ تِسْعَ ذِى الْحِجَّةِ وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ».
وقال ﷺ عن صيام يوم عرفة يوم التاسع من ذى الحجة: «يُكَفِّرُ السَّنَةَ المَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ».
السعى إلى صلاة الفريضة فى المسجد:
قال سيدنا رسول الله ﷺ: «مَن غَدَا إلى المَسجِدِ ورَاحَ، أعَدَّ اللَّهُ له نُزُلَهُ مِنَ الجَنَّةِ كُلَّما غَدَا أوْ رَاحَ».
تلاوة القرآن:
قال سيدنا رسول الله ﷺ: «مَنْ قرأَ حَرفًا مِن كتابِ اللهِ فله به حسنةٌ، والحسنةُ بعشرِ أمثالِها، لا أقولُ: آلم حرفٌ؛ ولَكِن: ألِفٌ حرفٌ، ولامٌ حرفٌ، وميمٌ حرفٌ».
الدعاء:
قال سيدنا رسول الله ﷺ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى ثَلاثٍ: إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِى الآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنْ السُّوءِ مِثْلَهَا» قَالُوا: إِذًا نُكْثِرُ، قَالَ: «اللَّهُ أَكْثَرُ».