البث المباشر الراديو 9090
الأضحية
كشفت دار الإفتاء عن حكم الاقتراض لشراء الأضحية.

الأضحية

وقالت الإفتاء، على موقعها الرسمى على الإنترنت: "المختار للفتوى أن الأضحية سنة مؤكدة، والاستطاعة والقدرة شرط في التكليف على العموم، وشرط في الأضحية خصوصًا؛ بحيث إنه لا يطلب من المكلف تحصيلها ما دام ليس قادرًا عليها.

ويجوز للمكلف أن يستدين ليشتري الأضحية ما دام قد علم من نفسه القدرة على الوفاء بالدَّيْن، وأما إن علم من نفسه العجز عن الوفاء به لم يجز له فعل ذلك، وعلى كلِّ حالٍ فإن الأضحية تقع صحيحة مجزئة إذا تمت من مال الدَّيْن".

اقرأ الفتوى كاملة من هنا
 
وكانت دار الإفتاء قد كشفت عن وقت ذبح الأضحية، وأفضل الأوقات للذبح خلال أيام عيد الأضحى المبارك.

وقالت الإفتاء، على موقعها الرسمى على شبكة الإنترنت: "يدخل وقت ذبح الأضحية بعد طلوع شمس اليوم العاشر من ذى الحجة، وبعد دخول وقت صلاة الضحى، ومُضى زمان من الوقت يسع صلاة ركعتين وخطبتين خفيفتين، لا فرق فى ذلك بين أهل الحضر والبوادى، وهذا قول الشافعية والحنابلة، وبه قال ابن المنذر وداود الظاهرى والطبرى، وهو المفتى به".

وأضافت: "ينتهى وقت الذبح بغروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق، أى أن أيام النحر أربعة: يوم العيد وثلاثة أيام بعده، وهو قول الشافعية".

وقد احتج الشافعية على ذلك بقوله صلى الله عليه وآله وسلم: "كُل أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبَحٌ "أخرجه ابن حبان، قال الإمام الشافعى فى "الأم": "فإذا غابت الشمس من آخر أيام التشريق ثم ضحى أحد فلا ضحية له".

الأضحية

وكشفت الإفتاء عن أفضل وقت لذبح الأضحية، مؤكدة أنه هو اليوم الأول من أيام عيد الأضحى المبارك، بعد فراغ الناس من الصلاة، فاليوم الأول أفضل منها فيما يليه؛ لأنها مسارعة إلى الخير.

وقد قال الله تعالى: "وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ"، والمقصود المسارعة إلى سبب المغفرة والجنة، وهو العمل الصالح.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز