البث المباشر الراديو 9090
يوم التروية
مع بدء توافد الحجيج لأداء ركن الحج الأعظم بعرف، وقبل ساعات من صلاة عيد الأضحى المبارك 2023، يكثر السؤال حول موعد وكيفية التكبيرات.

ووفقا للأزهر الشريف، فإنه يشرع التكبير المُقَيَّدُ من بعد صلاة فجر يوم عرفة المبارك إلى عصر آخر أيام التشريق، وهو الثالث عشر من شهر ذى الحجة؛ إعلانًا بتعظيم الله، وإظهارًا لعبادته وشكره سُبحانه، قال تعالى: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِى أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ}. [البقرة: 203]

أمّا التكبير المُطلقُ فهو ما ليس مقيّدًا بوقت محدد، وإنما هو جائز فى أى وقت؛ وقد ورد أن سيّدنا عبدالله ابن عمر، وأبو هريرة-رضى الله عنهما- كانا يخرجان إلى السوق فى أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما".

أبرز المعلومات عن جبل عرفات

وبدأ منذ قليل توافد حجاج بيت الله على صعيد عرفات لأداء ركن الحج الأعظم، وسط إجراءت تأمينية من السلطات السعودية.

ويقع جبل عرفات فى الطريق بين مكة والطائف، حيث يبعد عن مكة حوالى 22 كم تقريبًا، وعلى بُعد 10 كم من مِنًى، و6 كم من مزدلفة.

ويُذكر فى تسميته بهذا الاسم: أن آدم وحواء عليهما السلام حينما أنزلهما الله من الجنة إلى الأرض، أنزلهما فى مكانين مختلفين، فكان موقع جبل عرفات هو المكان الذى التقيا فيه، وتعارفا عليه.

والوقوف بعرفة أعظم مناسك الحج على الإطلاق، ويبتدأ من بعد صلاة ظهر اليوم التاسع من ذى الحجة وحتى فجر يوم النحر، وعرفة كلها موقف إلا بطن عُرَنَة.

من أسمائه جبل الرحمة، وجبل القرين، وجبل النابت، وجبل إلال، وشعيرة الوقوف بعرفة هى شعيرة الحج الوحيدة التى يؤديها الحجيج خارج حدود الحرم.

رفع درجة الاستعداد فى مشعر عرفة

رفعت المديرية العامة للدفاع المدنى بالسعودية درجة الاستعداد فى مشعر عرفة لاستقبال ضيوف الرحمن، من خلال نشر فرق المسح الوقائى لمتابعة جميع الأعمال الإنشائية والكهربائية فى الخيام وتفقد المخارج والممرات، وتحديد مواقع الإشراف الوقائى لتغطى مشعر عرفات، وتسخير أحدث الآليات والمعدات لأمن وسلامة ضيوف الرحمن.

وأكدت المديرية -وفقا لوكالة الأنباء السعودية- جاهزية الفرق الميدانية لتوفير الأمن والسلامة للحشود المليونية فى عرفة، ودرء المخاطر قبل حدوثها، وتحديد الطرق المثالية للتعامل معها.

ويجمع مشعر عرفات ضيوف الرحمن فى اليوم التاسع من شهر ذى الحجة، الذين يتقاطرون إليه فى زمان واحد لا فرق بين عربى ولا أعجمى إلا بالتقوى؛ لأداء ركن الحج الأعظم وهو الوقوف على صعيده الطاهر، ومن فاته عرفة فاته الحج.

والحجاج يأتون إلى هذه البقعة الطاهرة وقد توحدت قلوبهم، فى مشهد إيمانى مهيب، ملبين لله تعالى، رافعين أكف الضراعة إليه عز وجل، طالبين المغفرة والرحمة، والأمل يحدوهم أن يغفر لهم، ويعودوا كيوم ولدتهم أمهاتهم، فيصلوا الظهر والعصر قصراً وجمعاً بأذان وإقامتين، ويدعون بما تيسر لهم تأسياً واقتداءً بسنة خير البشر محمد عليه الصلاة والسلام.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز