البث المباشر الراديو 9090
أنشطة الطفل
يشكو الأهل بسبب شعور أطفالهم بالتوتر والقلق، مما تؤثر سلبا على نفسيتهم ومستواهم الدراسي والاجتماعي.

المشاعر السلبية للأطفال

ويتسائل الأهل حول الطرق والخطوات التي تساعد في حماية الأبناء من تأثير المشاعر السلبية والتي منها التوتر والقلق والانزعاج.

وأكد الخبراء الدور الذي تلعبه الأنشطة الخارجية في معالجة مشاعر الطفل وحمايته من التوتر والقلق وتقليل مشاعر الخوف بداخله.

التخلص من الخوف والقلق

وقدم الخبراء عدد من الأنشطة والتمارين التي تساعد في تهدئة التوتر والقلق، وتقليل مشاعر الخوف، ومنها:

أنشطة الطفل

-الأنشطة الحسية:

وهي الأنشطة التي يتم من خلالها استخدام الحواس، وتساعد في تخفيف المشاعر السلبية ومنها: الصلصال أو ألعاب البازل، والتي من خلالها يلجأ الطفل إلى المزيد من التفكير والوقت مما يؤدي المهمة بنجاح.

-الأنشطة المنزلية:

يجب مشاركة الأطفال في أعمال المنزل وزيادة شعوره بدوره في المنزل، بالإضافة إلى الأنشطة الأخرى مثل التلوين أو الرسم والتي تمنح هؤلاء فرصة التعبير عن مشاعرهم ومشاركة والديهم.

أنشطة الطفل

-الخروج والتنزه:

يعد الخروج أو التنزه من الأنشطة التي يقوم الطفل خلالها بمشاهدة الطبيعة، وقضاء وقت مرح مع أفراد الأسرة من خلال مسابقات الجري واللعب والجلوس في أماكن الخضراء المسؤولة عن تقليل مشاعر التوتر والخوف.

-أنشطة الاسترخاء:

تساعد أنشطة الاسترخاء في تخفيف مشاعر التوتر والقلق سواء لدى الأطفال أو البالغين/ وذلك من خلال ممارسة تمارين التأمل والتنفس العميق والمقاعد الهزازة واستخدام المعطرات المهدئة.

-التمارين الرياضية:

تلعب التمارين الرياضية دورا مهما في تطوير عقل وجسد الطفل بشكل سليم، وذلك يؤثر بصورة إيجابية على تهدئة مشاعر القلق والتوتر لدى الأطفال، ومنها المشي واليوجا.

أوقات المذاكرة

ويعاني الآباء والأمهات مع اقتراب فترة بدء امتحانات نصف العام، بسبب إصرار أطفالهم على اللعب وترك المذاكرة.

وهناك عدد من النصائح التي تساعد في تشجيع الطفل على المذاكرة في فترة قبل الامتحانات، ومنها:

-منحه الشعور بالثقة:

يجب على الآباء والأمهات بمنح الطفل الشعور بالثقة فيه والإيمان بقدرته على النجاح والتفوق في دراسته، حتى ينعكس ذلك عليه ويشعر بالثقة بالنفس مما يدفعه على المذاكرة.

-مساعدته في المذاكرة:

نصح الخبراء بدور الأم عند التحدث المستمر مع الطفل وقراءة الدروس والمذاكرة معه، لأنه يساعد في رفع الروح المعنوية له وتشجيعه على التفوق وتحصيل الدرجات العالية.

-التقليل من مشاهدة التليفزيون:

يلعب تحكم الوالدين في وقت مشاهدة التليفزيون أو الهاتف دورا مهما في زيادة تركيز الطفل وقت المذاكرة.

-التحدث مع الطفل:

يساعد تحدث الطفل مع أفراد أسرته في تنمية مهاراته اللغوية وزيادة الترابط الاجتماعي بينهم، وينعكس ذلك على رغبته في المذاكرة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز