البث المباشر الراديو 9090
إيناس علي
يتعرض الأبناء لمواقف مختلفة مع زملائه في المدرسة، ويحتار الآباء والأمهات حول اختيار الطريقة الصحيحة للتعامل مع الموقف وتوعية الطفل.

وأجابت إيناس علي، أخصائي صحة نفسية وتعديل سلوك، عن تساؤل "اعمل إيه لو صاحب ابني ملحد؟".

وحذرت من إظهار الخوف أو الانفعال والعصبية، بل يجب استبدال تلك المشاعر بالهدوء والبدء في تحدث الوالدين مع الأبناء لتوجيهه بشكل سليم.

ويجب على الآباء وقتها التحدث عن الدين وإجابات عن بعض الأسئلة التي من الممكن أن تدور في ذهن الطفل مثل "ربنا خلقنا ليه"، وإبلاغ المسؤولين في المدرسة بالموقف وأهمية عدم التحدث فيما يخص الدين بين الأبناء.

وشددت على دعم الطفل نفسيا لتجنب التأثر بكلام زميله، وتشجيعه على احترام الآخرين وأهمية التسامح بينهم والمشاركة في عمل الخير والتعامل الحسن، وتعليمه القيم والسلوكيات السلمية، ووقتها يشعر الطفل بأنه "ملتزم دينيا".

وعند تعزيز الطفل دينيا والذهاب معه إلى الكنيسة أو الجامع للمشاركة في الشعائر الدينية، يشعر بأن الله خلقه حتى يعمر الأرض ويساعد الآخرين، وأضافت: "ووقتها هيركز على الدين أكتر من التركيز مع كلام زميله".

وحذرت من الأغاني التي يعتاد الأطفال على سماعها والتي تؤثر سلبا على سلوكهم ومعتقداتهم، واستبدالها بالأشياء التي تعزز الفكر الإيجابي تجاه الدين.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز