الشائعات - تعبيرية-
وينتهج الكثير أسلوب نشر الشائعات بين المواطنين لتضليلهم، وتقليل ثقتهم في مؤسسات الدولة، بسبب ارتباطها بقضايا تهمه مثل الاقتصاد وأسلوب المعيشة وغيره.
ويرصد "مبتدا" في الإنفوجراف التالي، كيفية التعرف على الشائعات.

انتشار الشائعات
الشائعات سلاح خطير يؤدي إلى إثارة الاضطرابات داخل المجتمع، حيث تضعف الثقة بين المؤسسات المختلفة والمواطن، لكونها تثير الكثير من المعلومات المضللة حول الموضوعات التي تحمل الأولوية بالنسبة للمواطن.
وتزداد خطورتها عندما تتعلق بالموضوعات الأكثر أهمية للمواطن، حيث يحاولون التأثير على قطاع كبير من الجمهور من خلال طرح الشائعات التي تخص حياة الناس سواء الاقتصاد أو أسلوب المعيشة أو القرارات المهمة في الدولة التي تؤثر على الجمهور، ويحدث وقتها فقدان الثقة في مؤسسات الدولة.
وتأتي الشائعات دائما مثيرة لفضول أفراد المجتمع، ونجدها منتشرة بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لعدم وجود رقابة عليها.
وتفتقر تلك الشائعات من المصدر الموثوق أي الذي يحمل الأدلة على صحة الأخبار، ويبدأ الأفراد في نشرها اعتقادا بأن ذلك يزيد من توعية المواطنين.
وتستهدف عادة إثارة الجدل أو الذعر بين أفراد المجتمع، أو تضليلهم وشعورهم بالتوتر والقلق النفسي، لذا يجب الانتباه إلى ما يدور حولك ولا تستجب له مادام مصادره غير موثوقة.
ويمكن رصد أبرز النقاط التي تكشف عن أن المعلومات المتداولة هي عبارة عن شائعات، حيث تأتي في صورة:
-غير منطقية.
-تحقق انتشارا سريعا.
-تستهدف إثار الجدل والمخاوف.
-تعتمد على الغموض وإخفاء المصدر.
-التعرض لها من مصادر غير موثوقة.
-عدم توفر معلومات عنها من مصادر رسمية أو موثوقة.