البث المباشر الراديو 9090
الشائعات
يعتاد الشباب على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لفترات طويلة على مدار اليوم، مما يؤثر سلبا على معرفتهم ومعتقداتهم وسلوكهم.

الشائعات والسلامة النفسية

وينتج عن استخدام الشباب لمواقع التواصل الاجتماعي لفترة طويلة، تشويه القيمة الإدراكية لديهم بسبب اعتمادهم عليها للحصول على المعلومات.

وبسبب اعتماد الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي، انتشرت الشائعات التي تهدد السلامة النفسية للفرد والمجتمع.

وبالرغم من فوائد السوشيال ميديا في التواصل مع الآخرين وتسهيل مهام العمل ومتابعة الأحداث، إلا أنه يكون سببا في تشويه الوعي والمعرفة لعدم وجود رقابة، لذا تحرص الصفحات غير الرسمية على نشر الشائعات التي تزيد مخاوف المستخدمين لتحقيق انتشارا واسعا. 

الذعر والخوف

وعند استخدام السوشيال ميديا، يتعرض الأفراد للكثير من الشائعات التي تهدد استقرار وهدوء الأفراد.

فعند انتشار الشائعات عبر السوشيال ميديا، يبدأ انتشار حالة من الذعر والخوف في نفوس الأفراد، لارتباطها دائما بالاقتصاد وأسلوب المعيشة للفرد.

ويبدأ المستخدمون في إعادة نشر الشائعة، اعتقادا بأنهم يساهمون في نشر التوعية لغيرهم لاتخاذ الحذر، دون الانتباه إلى تأثير ذلك في تهديد استقرار الأسرة والمجتمع.

التوعية

وتلعب التوعية والتثقيف دورا مهما في تقوية مناعة الأفراد وتحصينهم ضد الشائعات، والتمكن من التصدي للمعلومات الخاطئة، ومتابعة المصادر الرسمية ونشرات الأخبار، والتحقق من المعلومات قبل نشرها.

وتتسبب تلك الشائعات الكثير من الأضرار على الفرد، منها:

-الشعور بالقلق والتوتر.

-الاكتئاب.

-الميل إلى العزلة.

-عدم الثقة في مؤسسات الدولة.

-إثارة الكراهية.

-تشويه الحقيقة.

كيفية التحقق

وللتصدي للشائعات، يمكن اتباع بعض الخطوات المهمة التي تساعد في التأكد من صحة الأخبار أو الشائعات المتداولة عبر السوشيال ميديا، منها:

-رصد الشائعة.

-التوعية الجيدة والاطلاع على كثير من المعلومات والحقائق.

-عدم التسرع في نشر الشائعة حتى التأكد من صحتها.

-التفكير بطريقة نقدية ومنطقية.

-الرجوع للجهات الرسمية المختصة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز