الشائعات
الشائعات وأسلوب المعيشة
وتنتشر الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسرعة كبيرة، ناتجة عنها حدوث "بلبلة" وحالة من الذعر والمخاوف للمواطنين.
وتستغل تلك الشائعات نقطة ضعف المواطن، بسبب ارتباطها بالاقتصاد أو أسلوب المعيشة، وأيضا مدى تأثره بـ السوشيال ميديا.
سلاح قوي
وتعد الشائعات سلاح قوي، كما أن التطور التكنولوجي ساهم في انتشارها، ناتجا عنها شعور المواطن بعدم بالاستقرار والاكتئاب والإحباط، والوقوف عائقا أمام تطور المجتمع وتقدمه.
ولمواجهة والتصدي للشائعات، شددت على أهمية نشر الوعي والثقافة بين الشباب، لأن ذلك يساهم في تعزيز التفكير النقدي المنطقي لديهم ويشجعهم في عدم تصديقها.
إنفوجراف لـ مبتدا
ويرصد "مبتدا" في الإنفوجراف التالي توصيات مهمة تساهم في مواجهة والتصدي للشائعات.

المجلس الأعلى للإعلام
وقدم المجلس الأعلى للإعلام 5 توصيات مهمة لمواجهة نشر الأخبار المغلوطة، ومنها:
-نشر الوعي لدى الجمهور لدى الجمهور بكيفية التعامل واكتشاف الشائعة أو الخبر المغلوط.
-تعظيم مفهوم الأمن الإعلامي الاجتماعي، بهدف حماية المجتمع من الشائعات.
-التنبؤ بالشائعات ومواسمها والتعامل معها مبكرا، من خلال ضخ أكبر قدر من المعلومات الخاصة بتلك الفترة.
-توفير منصة متخصصه للتدقيق فى المعلومات والصور والبحث فى الاخبار الكاذبة.
-التنبيه على الشباب والأسر إلى مخاطر نشر الاخبار الكاذبة والشائعات بدون التأكد من مصدرها.